الغضب عند النساء: هل يُكبت أم يُوجَّه؟
يقول مختصون إن النساء يعبّرن عن غضبهن علناً أكثر من السابق، وإن للغضب رسالة يمكن الإصغاء إليها.

- مختصون يرون أن النساء يعبّرن عن غضبهن علناً أكثر من السابق.
- الغضب رسالة عن أمر نهتم به، ويصبح مؤذياً حين يسيطر علينا أو نتصرف به بما يضر.
- الربط بين كبت الغضب والأعراض الجسدية ملاحظة عيادية لا دليل علمي مؤكد.
نقلت بي بي سي آراء مختصين وتجارب نساء يقلن إنهن لم يعدن يخفين غضبهن. فمغنية في الرابعة والثلاثين كانت تكبت مشاعرها خوفاً من وصفها بـ«الهستيرية» أو «صعبة التعامل». وهي اليوم، بحسب قولها، تعبّر عنه صراحة حين تتعرض لمضايقة في الشارع.
ماذا يقول المختصون؟
ترى معالجة نفسية أن الغضب «رسول»، فتحته رغبة في حماية ما نهتم به، ويمنحنا طاقة لمواجهة الظلم ووضع الحدود. وتقول معالجة نفسية أخرى إنها لاحظت لدى مراجِعاتها صداعاً نصفياً ومشكلات في المعدة والعضلات والمناعة، وشكّت في أن كبت الغضب وراء بعضها. وهذه ملاحظة من الممارسة العيادية، وليست دليلاً علمياً قاطعاً.
وتعزو المعالجة جزءاً من الضغط إلى أن النساء مطالَبات اليوم بأن يفعلن كل شيء: تربية الأطفال والعناية بالصحة النفسية والعمل. وتضيف أن الغضب يصبح غير صحي حين يسيطر علينا أو حين نتصرف بطرق تؤذي.
كيف نوجّهه؟
تنصح إحدى الخبيرات باليقظة الذهنية وبخطوات أربع: أن نتعرف على الشعور، ونسمح لأنفسنا بأن نعيشه، ونستقصي سببه، ثم نغذّي مشاعر الفهم والتعاطف. وترى مدرّبة حياة أن الغضب البنّاء قد يعزّز مكانة المرأة في العمل، وأن عليها أن «تبني عضلة» الدفاع عن نفسها. وهذه آراء خبراء ومدرّبين، لا نتائج دراسة محكّمة.
حين يشتد الغضب، جرّبوا أن تتوقفوا لحظة وتسمّوا الشعور وتسألوا: ما الذي أهتم به هنا؟ ثم اختاروا طريقة هادئة وواضحة للتعبير. والحديث مع شخص تثقون به أو مع مختص قد يخفف الضغط المتراكم.
راجعوا طبيباً إذا استمرت أعراض جسدية مثل الصداع أو آلام المعدة، أو مختصاً نفسياً إذا صار الغضب خارج السيطرة أو أضرّ بعلاقاتكم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



