هل ارتفع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه فعلًا؟
خبيرة بريطانية ترى أن زيادة التشخيص في أوروبا تعود غالبًا إلى الوعي، لا إلى زيادة حقيقية في الإصابة.

- ارتفاع التشخيص في أوروبا يعود غالبًا إلى الوعي وتغيّر المعايير، بحسب الخبيرة.
- نسبة الانتشار تقارب 5%–7% عند الأطفال و2%–3% عند البالغين في أوروبا.
- قد يكون الاضطراب غير مشخَّص بما يكفي في بعض الدول.
تقول البروفيسورة أنيتا ثابار من جامعة كارديف إن ارتفاع حالات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في أوروبا يعود بصورة رئيسية إلى تغيّر الوعي والتشخيص. وبحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، عرضت ثابار هذه الخلاصة في جلسة بالمؤتمر التاسع والثلاثين لأبرز مؤتمر أوروبي في علوم الأعصاب السريرية.
ما الذي تغيّر؟
جمعت ثابار أدلة حديثة عدة، وهي ليست دراسة جديدة بحد ذاتها. وترى أن التشخيصات زادت بسبب تغيّر معايير التشخيص، وتحسن الوعي، وتراكم الأدلة البحثية حول الاضطراب ومخاطره، لا بسبب «وباء» منه. وشبّهت ذلك بارتفاع الدهون وضغط الدم، فقد كانا غير معروفين على نطاق واسع في ستينيات القرن الماضي.
أرقام التشخيص والانتشار
تقدّر الأدلة أن الاضطراب يصيب نحو 5% إلى 7% من الأطفال ونحو 2% إلى 3% من البالغين في أوروبا. وفي بعض الدول وصلت معدلات التشخيص إلى نسبة الانتشار في السكان، بينما بقيت في دول أخرى، ومنها بريطانيا، أقل منها بكثير. ولذلك تشير ثابار إلى أدلة متزايدة على أن الاضطراب لا يزال يُشخَّص أقل من حقيقته في بعض البلدان.
كما ارتفع عدد من يتلقون علاجًا دوائيًا، إذ أفاد منشور حديث بزيادة استخدام أدوية الاضطراب في بلجيكا وألمانيا وهولندا وإسبانيا وبريطانيا. وركّز النقاش على بيانات بريطانيا أكثر من غيرها.
زيادة التشخيص لا تعني بالضرورة أن الاضطراب صار أكثر خطورة أو انتشارًا، بل قد تعني أن الحالات تُرى بوضوح أكبر. وإذا كنت قلقًا على طفلك أو على نفسك بسبب صعوبات مستمرة في الانتباه أو التنظيم، فالتقييم عند مختص هو الخطوة الصحيحة. ولا ينبغي بدء أي دواء أو إيقافه دون إشراف الطبيب.
استشر طبيبًا أو مختصًا نفسيًا إذا كانت صعوبات الانتباه أو فرط الحركة مستمرة وتؤثر في الدراسة أو العمل أو الحياة اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



