برامج تأهيل القلب لا تواكب ازدياد أمراض القلب
دراسة كندية تجد أن توفر هذه البرامج لم يزد في العالم خلال عقد، رغم فائدتها المثبتة.

- توفر برامج تأهيل القلب لم يزد عالميًا خلال عقد، بحسب دراسة كندية.
- تقلل هذه البرامج الوفيات بأكثر من 25% ودخول المستشفى بنحو 20%.
- الكلفة والمسافة والمواصلات والوقت من أبرز العقبات أمام المرضى.
بحسب دراسة أجراها باحثون في جامعة يورك ونُشرت في مجلة بلوس وان، لم يرتفع توفر برامج تأهيل القلب في العالم خلال السنوات العشر الماضية، رغم تزايد أمراض القلب والأوعية الدموية.
وتقول الدراسة إن عدد البرامج المختلطة أو البديلة، وهي أقل كلفة في التشغيل، انخفض منذ الجائحة، مع أن أعدادًا أكبر من الناس تنجو من أمراض القلب وتعيش معها لفترة أطول.
لماذا هذه البرامج مهمة؟
تصف الدراسة تأهيل القلب بأنه برنامج لإدارة مرض مزمن، ثبت أنه يقلل الوفيات بأكثر من 25% ودخول المستشفى بنحو 20%. يبدأ عادة داخل المستشفى، ثم يستمر في عيادة خارجية، ثم في خدمة مجتمعية طويلة الأمد. وقد يشمل التمارين والتثقيف الصحي والدعم النفسي، وتجمع البرامج المختلطة بين العيادة والمنزل.
وبحسب الباحثين، يعيش أعلى عدد من المصابين بأمراض القلب المزمنة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، وفيها نحو 80% من وفيات القلب عالميًا. وأبرز العقبات نقص التمويل والكوادر، وتحمّل المرضى الكلفة، وبعد المراكز وصعوبة المواصلات، وضيق الوقت بين العمل والأسرة.
وقد أعرب الباحثون عن دهشتهم وخيبة أملهم من هذه النتائج.
إذا أُصبت بنوبة قلبية أو خضعت لعملية في القلب، فاسأل طبيبك عن برامج التأهيل المتاحة قربك، وهل يوجد خيار منزلي أو مختلط. الالتزام بالبرنامج جزء من العلاج وليس ترفًا.
تحدث مع طبيب القلب عن التأهيل قبل الخروج من المستشفى أو في أول مراجعة بعد النوبة أو العملية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



