دراسة: انقطاع الطمث «منحدر» مفاجئ يمس أجهزة الجسم
تحليل ضخم لنتائج مخبرية يشير إلى أن التغيرات المرتبطة بانقطاع الطمث تحدث في وقت أقصر مما كان يُظن.

- دراسة كبيرة تشير إلى أن تغيرات انقطاع الطمث أسرع وأشمل مما كان يُظن.
- بعض التغيرات الهرمونية بدأت قبل نحو 12 إلى 15 سنة من آخر دورة.
- البيانات بأثر رجعي ومعتمدة على الإبلاغ الذاتي، فهي لا تغيّر التوصيات الطبية بمفردها.
نشرت مجلة نيتشر ميديسين دراسة تقول إن آخر دورة شهرية تسبقها تغيّرات بيولوجية مفاجئة تشبه «المنحدر» في عدة أجهزة بالجسم. وتظهر بعض علامات هذه التغيرات المبكرة قبل أكثر من عشر سنوات.
وطوّر الباحثون، ومنهم أوري ألون، طريقة حسابية لإعادة بناء التغيرات الفسيولوجية حول موعد آخر دورة. واعتمدوا على أكثر من 300 مليون فحص مخبري لأكثر من مليون امرأة في الولايات المتحدة وإسرائيل بين عامي 1999 و2024.
ماذا وجدوا؟
في بيانات الولايات المتحدة، أظهر 52 فحصًا من أصل 90 تغيرًا مفاجئًا ذا دلالة إحصائية. شملت هذه الفحوص الهرمونات الجنسية وصحة العظام ووظائف الكبد والكلى وكيمياء الدم ودهون الدم.
وتغيّرت ثلاثة هرمونات جنسية قبل أكثر من عقد من آخر دورة. انخفض الهرمون المضاد للمولري قبل نحو 15 سنة، وانخفض الإستراديول قبل نحو 12 سنة، وارتفع الهرمون المنبّه للجريب قبل نحو 14 سنة. وارتبط العلاج الهرموني لسن اليأس بتغيرات أصغر في كثير من القياسات، خاصة المتعلقة بالعظام والكبد والكلى.
ويرى الباحثون أن انقطاع الطمث انتقال مفاجئ يشمل الجسم كله، وليس مجرد جزء تدريجي من الشيخوخة، إذ لم تظهر تغيرات مماثلة لدى الرجال. لكن الدراسة اعتمدت على بيانات بأثر رجعي وعلى انقطاع طمث أبلغت عنه النساء بأنفسهن، وهذا يحدّ من قوة الاستنتاجات.
إن كنتِ تقتربين من هذه المرحلة، فمتابعة صحتك العامة مع الطبيب خطوة معقولة، ومنها صحة العظام وفحوص الدم. لا تبدئي علاجًا هرمونيًا ولا توقفيه من تلقاء نفسك، فالقرار يعتمد على حالتك وتاريخك الصحي.
راجعي الطبيبة إذا ظهرت أعراض مزعجة مع تغيّر الدورة، أو قبل التفكير في أي علاج هرموني.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



