الكبد والدماغ يتشاركان في أعراض صرع وراثي نادر
دراسة على الفئران من جامعة جونز هوبكنز تفصل مصدر النوبات عن مصدر الأعراض النفسية.

- الدراسة على فئران تحاكي مرضًا وراثيًا نادرًا.
- الكبد ارتبط بقابلية النوبات، والخلايا النجمية بالأعراض النفسية.
- سلفورافان أزال الأعراض النفسية لدى الفئران فقط، ولم يُجرَّب على البشر.
نشر باحثون من جونز هوبكنز في مجلة ساينس أدفانسز دراسة عن الصرع المعتمد على البيريدوكسين، وهو اضطراب وراثي نادر سببه طفرات في جين اسمه إيه إل دي إتش 7 إيه 1.
يعاني المصابون بنوبات شديدة، وتُخفَّف بجرعات عالية من فيتامين ب6 وفق الدراسة. لكن الأعراض النفسية والإدراكية قد تستمر حتى بعد السيطرة على النوبات.
مصدران مختلفان للأعراض
استخدم الفريق فئران هُندست وراثيًا لتفقد الجين في الكبد أو في خلايا دماغية نجمية. وجد أن فقدانه في الكبد هو المسؤول أساسًا عن زيادة قابلية النوبات. أما فقدانه في الخلايا النجمية فارتبط بتغيرات نفسية، منها سلوك شبيه بالاكتئاب وضعف الدافعية وقلة العناية بالنفس.
كما وجدت الدراسة أن مركّب سلفورافان، وهو مضاد أكسدة موجود في براعم البروكلي، عكس الأعراض النفسية لدى الفئران. ويرى الباحثون أنه قد يُضاف مستقبلًا إلى العلاج، وهذا احتمال لم يُختبر على البشر.
يقول الدكتور أكيرا ساوا إن أعراض اضطراب عصبي نادر لا يلزم أن تنبع من مكان واحد أو آلية واحدة.
هذه نتائج مبكرة لا تعني أن تتناول مكملات أو تغيّر علاجك. لكنها تذكّر بأن الأعراض النفسية قد تستمر عند مرضى الصرع حتى مع ضبط النوبات، وتستحق المتابعة.
إذا كان لدى طفلك أو لديك صرع، فتحدث مع الطبيب عن أي تغيرات في المزاج أو الدافعية، ولا تعدّل أي علاج من دون استشارته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



