دراسة كبيرة: البنزوديازيبينات في بداية الحمل لا ترفع خطر العيوب الخلقية الكبرى
لم تجد دراسة على ملايين حالات الحمل زيادة ملموسة في العيوب الخلقية الكبرى بين من استخدمن هذه الأدوية في الأشهر الثلاثة الأولى.

- لا زيادة ملموسة في العيوب الخلقية الكبرى بين مستخدمات هذه الأدوية في بداية الحمل، وفق دراسة واحدة.
- شملت الدراسة 4.2 مليون حالة حمل، منها نحو 79,000 تعرّضت للدواء.
- يرى الباحثون أن العيوب النادرة والاستخدام الطويل يحتاجان إلى مزيد من البحث.
بحسب دراسة نُشرت في مجلة «حوليات الطب الباطني»، لم يرتبط استخدام البنزوديازيبينات في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بزيادة كبيرة في خطر إنجاب طفل بعيب خلقي كبير. نقل الخبر موقع «ميديكال إكسبريس».
كيف أُجريت الدراسة
حلّل باحثون من مستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد بيانات 4.2 مليون حالة حمل بين عامي 2000 و2020. وكانت الحالات مشمولة ببرنامج ميديكيد أو بتأمين تجاري. ثم قارنوا نحو 79,000 امرأة صرفن وصفة واحدة على الأقل من هذه الأدوية في بداية الحمل بنساء لم يصرفنها.
ماذا وجدوا؟
كانت نسب العيوب الخلقية الكبرى متقاربة بين الحالات المعرّضة للدواء وغير المعرّضة. ولم يجد الباحثون دليلاً ثابتاً على عيوب في أعضاء بعينها، كان يُظن سابقاً أن لها صلة بهذه الأدوية.
حدود النتائج
يشير المؤلفون إلى أن سلامة هذه الأدوية في الحمل تحتاج إلى مزيد من البحث. ويشمل ذلك متابعة العيوب النادرة، والتعرّض الأطول للدواء، ونتائج أخرى للحمل. وهذه دراسة واحدة على مجموعات كبيرة من السجلات، وليست توجيهاً رسمياً.
إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل وتتناولين دواءً من هذه الفئة، فلا توقفيه من تلقاء نفسك. التوقف المفاجئ عن بعض الأدوية قد يضر. ناقشي الأمر مع طبيبك ليقيّم حالتك ويقرر الأنسب لك.
استشيري طبيبك قبل أي تغيير في أدويتك، سواء كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

