خمسة مركبات نباتية في مختبر السرطان: ماذا وجد الباحثون؟
تجربة على خلايا في المختبر تقارن مركبات طبيعية، وليست دليلاً على علاج للبشر.

- الدراسة مخبرية على خلايا، ولا تثبت فائدة أي مركب للمرضى.
- كان الكركمين الأقوى تأثيراً والأكثر أماناً نسبياً بين المركبات الخمسة.
- بعض المركبات الطبيعية سبّب سمّية أكبر، فالطبيعي ليس بالضرورة آمناً.
بحسب موقع ساينس دايلي، اختبر باحثون من جامعة فروتسواف الطبية وجامعة فروتسواف خمسة مركبات من أصل نباتي على خلايا ورم ليفي ساركومي وعلى خلايا عضلية سليمة. والمركبات هي الكركمين والبربرين وبيوكانين أ وكوكوربيتاسين إي، إضافة إلى مركب موجود في العكبر.
ما الذي حدث للخلايا؟
أضعفت المركبات الخمسة قدرة الخلايا على إنتاج الطاقة. وانخفضت مستويات مادة الطاقة في الخلايا السرطانية بنحو 83 إلى 92 في المئة، وفي الخلايا العضلية السليمة بنحو 23 إلى 73 في المئة. ودفعت المركبات كثيراً من الخلايا إلى حالة «شيخوخة»، أي التوقف عن الانقسام.
كان الكركمين الأقوى تأثيراً إجمالاً، وبدا أيضاً أكثر أماناً نسبياً. أما بعض المركبات الأخرى فسببت سمّية أكبر. ويلفت الباحثون إلى أن المركب الذي يبدو قوياً ضد السرطان قد لا يكون الأفضل أماناً.
حدود النتيجة
أُجريت التجربة على خلايا في المختبر فقط، ولم يُختبر أي مركب على مرضى. وما يحدث في طبق مخبري قد لا يتكرر داخل الجسم.
لا تعني هذه النتائج أن المكملات العشبية تعالج السرطان. إن كنت أنت أو أحد أقاربك تتلقون علاجاً لورم، فاسألوا الطبيب المعالج قبل استخدام أي مكمل أو خلطة عشبية.
استشر طبيب الأورام قبل تناول أي مكمل أو منتج عشبي أثناء علاج السرطان.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



