مراجعة رسمية في إنجلترا: خطر التشخيص الزائد للتوحد وفرط الحركة
خلصت المراجعة إلى أن بعض الفئات الشابة قد تتجاوز حالاتها المشخّصة العدد المتوقع، وإلى أن الانتظار الطويل للتقييم يضر أيضاً.

- المراجعة تحذّر من خطر التشخيص الزائد، ولا تنفي وجود هذه الحالات ولا حاجة أصحابها إلى الدعم.
- طالبت بتشديد الرقابة على جهات التقييم الخاصة وحظر الإعلان عنها.
- الانتظار الطويل للتشخيص والدعم الضعيف بعده يضران بالأطفال وأسرهم.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، وجدت مراجعة رسمية في إنجلترا أن هناك خطراً من الانتقال من مرحلة نقص التشخيص إلى مرحلة التشخيص الزائد لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والتوحد.
قال الخبراء إن التشخيصات ارتفعت خلال الـ25 عاماً الماضية. وتبدو الحالات المسجلة في بعض الفئات العمرية الأصغر الآن أكثر من العدد المتوقع بين السكان.
ما أوصت به المراجعة
دعت المراجعة إلى تشديد الرقابة على الشركات الخاصة التي تجري تقييمات لحساب الخدمة الصحية البريطانية، لأن لديها مخاوف بشأن جودة عملها واتساقها. كما دعت إلى حظر الإعلان عن هذه التقييمات.
ورأت المراجعة أن عدم اليقين الاقتصادي ووسائل التواصل الاجتماعي يدفعان إلى زيادة مشكلات الصحة النفسية بين الشباب. وحذّرت من أن التشخيص يتحول أحياناً إلى وصمة تعرّف الشخص بصعوباته لا بقوته وإمكاناته. وذكرت أن الأطفال الذين شُخّصوا بالتوحد أو فرط الحركة قبل سن 17 هم أكثر عرضة بنحو أربعة أضعاف للخروج من التعليم والعمل والتدريب بين سن 16 و24.
الانتظار الطويل ضرر أيضاً
أكدت المراجعة أن الناس يتضررون كذلك من طول الانتظار للحصول على التشخيص. ومن الأمثلة التي نقلها التقرير أسرة انتظرت ثلاث سنوات لتقييم التوحد لطفلها، رغم أنها لاحظت تأخره عن مراحل النمو وهو في عمر 12 إلى 18 شهراً. وقالت المراجعة إن الدعم الأفضل بعد التشخيص، من علاجات ودعم نفسي، يساعد على حياة أكثر اكتفاءً.
المراجعة تخص إنجلترا، لكن رسالتها تصلح لأي أسرة: التشخيص الدقيق على يد مختص مؤهل مهم، والدعم بعده أهم. إذا لاحظتم أن طفلكم يتأخر عن مراحل النمو، فلا تؤجلوا عرضه على طبيب. ولا تجعلوا التشخيص تسمية تحدّ من طموحه.
راجعوا طبيب الأطفال أو مختصاً في نمو الطفل عند ملاحظة تأخر عن مراحل النمو أو صعوبات مستمرة في السلوك أو التواصل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



