غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 12 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
خشونة المفاصل: نحو مليار مصاب متوقع بحلول 2050 مقابل نحو 600 مليون في 2023، بحسب خريطة طريق في «لانسيت»، ولا علاج شافيًا حتى الآن.منذ 3 ساعاتدراسة عالمية: 11.4 مليون حالة خرف جديدة في 2023، ويُتوقع أن يتضاعف العدد أكثر من مرتين بحلول 2050.منذ ساعةالبابا ليو (71 عامًا) سيخضع لجراحة لإزالة عقدة رئوية اكتُشفت في فحص دوري، وقال إنها «محصورة» وكُشفت مبكرًا.منذ ساعةدراسة تشير إلى أن الجلوس أكثر من 25 دقيقة متواصلة قد يكون نقطة تحوّل نحو نتائج صحية أسوأ.منذ ساعةدراسة: فحص دم روتيني قد يلمّح إلى خطر الإصابة بالخرف مستقبلًا.منذ ساعةدراسة: علاج الأرق قد يكون مفتاحًا لتخفيف أعراض الاكتئاب.منذ ساعةدراسة على نحو 9 آلاف شخص في شمال فنلندا: سلوك الأكل يختلف بحسب العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم، ولا حدّ واحدًا يصلح للجميع لتعريف السلوك غير الطبيعي.منذ ساعةدراسة: أدوات فحص اضطراب الألعاب الإلكترونية قد تغفل نساءً يلعبن للتأقلم مع الضغط النفسي.منذ ساعتيندراسة: الغذاء الصحي أثناء الحمل يرتبط بانخفاض خطر مغص الرضع والأكزيما.منذ ساعةهيئة الغذاء والدواء السعودية ترفع الحظر المؤقت عن استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما من محافظة قرطبة (Cordoba) في الأرجنتين.منذ ساعة
الصحة النفسيةميديكال إكسبريس· منذ ساعتين

اضطراب الألعاب قد يغيب عن النساء اللواتي يلعبن

دراسة سويسرية صغيرة تشير إلى أن أدوات الكشف الحالية قد لا تلتقط تجربة اللاعبات.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • اعترفت منظمة الصحة العالمية باضطراب الألعاب عام 2019، ويصيب نحو 3% من اللاعبين.
  • الدراسة شملت سبع مشاركات فقط، فنتائجها أولية.
  • اللاعبات يفضلن الألعاب القصصية ولا يرين أنفسهن لاعبات، فقد تغيب مشكلتهن عن أدوات الكشف.

بحسب «ميديكال إكسبريس»، أجرى باحثون في جامعة جنيف دراسة عن النساء اللواتي يلعبن الألعاب الإلكترونية، وعن سبب بقائهن في الغالب خارج دائرة الانتباه عند الحديث عن الإدمان.

تذكر المصادر أن منظمة الصحة العالمية اعترفت باضطراب الألعاب عام 2019 وأدرجته في التصنيف الدولي للأمراض، وأن نحو 3% ممن يلعبون قد يصابون به. ومن علاماته اللعب بوتيرة متزايدة، وصعوبة التقليل منه، والاستمرار فيه رغم أثره السلبي على الحياة اليومية.

تجربة مختلفة

يرى الباحثون أن معايير التشخيص تشكّلت في معظمها من تجارب الرجال. واعتمدت الدراسة على مقابلات مع سبع مشاركات فقط، أعمارهن بين 21 و26 عامًا، ولا يعانين من أمراض نفسية، ويلعبن عشر ساعات أسبوعيًا على الأقل.

وجدت الدراسة أن المشاركات يفضلن الألعاب القائمة على القصة والانغماس، كألعاب لعب الأدوار والمحاكاة والألغاز، أكثر من الألعاب التنافسية. وغالبًا لا يعتبرن أنفسهن «لاعبات»، لأن الصورة الشائعة للاعب ترتبط بالمنافسة عبر الإنترنت.

الدراسة نوعية وصغيرة جدًا، ولا تقيس مدى انتشار المشكلة بين النساء. لكنها تلفت الانتباه إلى أن اللعب بدافع الهروب من الضغوط قد يمر دون أن يلاحظه أحد، وتأمل أن يساعد ذلك في تحسين الوقاية والعلاج.

ماذا يعني لك؟

لاحظ مقدار ما تلعب وأثره على نومك ودراستك وعملك وعلاقاتك، سواء كنت رجلًا أو امرأة. ولا تنتظر أن تشبه تجربتك الصورة النمطية للاعب حتى تأخذ الأمر بجدية.

متى تراجع الطبيب؟

إذا وجدت صعوبة في التقليل من اللعب، أو استمررت فيه رغم تأثيره على حياتك اليومية، فاستشر طبيبًا أو مختصًا نفسيًا.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً