اضطراب الألعاب قد يغيب عن النساء اللواتي يلعبن
دراسة سويسرية صغيرة تشير إلى أن أدوات الكشف الحالية قد لا تلتقط تجربة اللاعبات.

- اعترفت منظمة الصحة العالمية باضطراب الألعاب عام 2019، ويصيب نحو 3% من اللاعبين.
- الدراسة شملت سبع مشاركات فقط، فنتائجها أولية.
- اللاعبات يفضلن الألعاب القصصية ولا يرين أنفسهن لاعبات، فقد تغيب مشكلتهن عن أدوات الكشف.
بحسب «ميديكال إكسبريس»، أجرى باحثون في جامعة جنيف دراسة عن النساء اللواتي يلعبن الألعاب الإلكترونية، وعن سبب بقائهن في الغالب خارج دائرة الانتباه عند الحديث عن الإدمان.
تذكر المصادر أن منظمة الصحة العالمية اعترفت باضطراب الألعاب عام 2019 وأدرجته في التصنيف الدولي للأمراض، وأن نحو 3% ممن يلعبون قد يصابون به. ومن علاماته اللعب بوتيرة متزايدة، وصعوبة التقليل منه، والاستمرار فيه رغم أثره السلبي على الحياة اليومية.
تجربة مختلفة
يرى الباحثون أن معايير التشخيص تشكّلت في معظمها من تجارب الرجال. واعتمدت الدراسة على مقابلات مع سبع مشاركات فقط، أعمارهن بين 21 و26 عامًا، ولا يعانين من أمراض نفسية، ويلعبن عشر ساعات أسبوعيًا على الأقل.
وجدت الدراسة أن المشاركات يفضلن الألعاب القائمة على القصة والانغماس، كألعاب لعب الأدوار والمحاكاة والألغاز، أكثر من الألعاب التنافسية. وغالبًا لا يعتبرن أنفسهن «لاعبات»، لأن الصورة الشائعة للاعب ترتبط بالمنافسة عبر الإنترنت.
الدراسة نوعية وصغيرة جدًا، ولا تقيس مدى انتشار المشكلة بين النساء. لكنها تلفت الانتباه إلى أن اللعب بدافع الهروب من الضغوط قد يمر دون أن يلاحظه أحد، وتأمل أن يساعد ذلك في تحسين الوقاية والعلاج.
لاحظ مقدار ما تلعب وأثره على نومك ودراستك وعملك وعلاقاتك، سواء كنت رجلًا أو امرأة. ولا تنتظر أن تشبه تجربتك الصورة النمطية للاعب حتى تأخذ الأمر بجدية.
إذا وجدت صعوبة في التقليل من اللعب، أو استمررت فيه رغم تأثيره على حياتك اليومية، فاستشر طبيبًا أو مختصًا نفسيًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



