علاج الأرق قد يخفف أعراض الاكتئاب أيضًا
دراسة أسترالية وجدت تحسنًا في النوم والمزاج لدى مشاركين خضعوا لبرنامج علاج سلوكي للأرق.

- دراسة شملت 88 مشاركًا وجدت تحسنًا في الأرق وفي أعراض الاكتئاب بعد برنامج مدته أربعة أسابيع.
- بحسب الباحثين، يعاني ما يصل إلى تسعة من كل عشرة مصابين بالاكتئاب اضطرابًا في النوم.
- النتائج من دراسة واحدة وتحتاج إلى تأكيد.
أفادت دراسة من جامعة ويسترن أستراليا بأن علاج الأرق قد يخفف أعراض الاكتئاب أيضًا. ونُشرت الدراسة في مجلة متخصصة في السلوك والعلاج، بحسب ما نقله موقع ميديكال إكسبرس.
ما الذي فعله الباحثون؟
شملت الدراسة 88 مشاركًا يعانون الاكتئاب وسوء النوم معًا. تلقى كل منهم برنامجًا مدته أربعة أسابيع من العلاج السلوكي المعرفي للأرق. وهو علاج منظم قصير الأمد يحسّن النوم عبر معالجة الأفكار والسلوكيات غير المفيدة، ويجمع غالبًا بين العلاج المعرفي والأساليب السلوكية والتثقيف حول النوم. وقيّم الباحثون حالة المشاركين قبل العلاج وبعده وبعد ثلاثة أشهر.
ماذا تغيّر؟
بعد العلاج تحسنت أعراض الأرق لدى المشاركين، وقالوا إنهم يفكرون أقل بطريقة سلبية في شؤون يومهم، ويقلقون أقل من النوم، ويقضون وقتًا أطول في أنشطة ذات معنى، مثل النشاط البدني والاجتماعي.
لماذا يهم النوم في الاكتئاب؟
تقول الباحثة الرئيسية فانيكا لال إن ما يصل إلى تسعة من كل عشرة مصابين بالاكتئاب يعانون اضطراب النوم. وتضيف أن الأرق قد يزيد الاكتئاب سوءًا أو يطيل مدته، وقد يضعف الاستجابة لعلاجه، وأن تركه دون علاج يرفع خطر عودة الاكتئاب. وترى أن هذا العلاج وسيلة اقتصادية في الوقت والتكلفة لمعالجة الحالتين معًا.
وهذه نتائج دراسة واحدة، وعدد مشاركيها محدود. ويرى الباحثون أن توسيع استخدام هذا العلاج قد يغيّر رعاية الاكتئاب، لكن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.
إذا كنت تعاني قلة النوم وتشعر بالحزن أو فقدان الاهتمام معًا، فلا تتعامل معهما كمشكلتين منفصلتين. تحدث إلى مختص عن خيارات العلاج السلوكي للأرق. ولا توقف أي دواء تتناوله ولا تغيّره دون استشارة طبيبك.
راجع طبيبًا أو مختصًا نفسيًا إذا استمر الأرق أو الحزن أسابيع، أو أثّرا في عملك وحياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



