فحص دم روتيني قد يلمّح إلى خطر الخرف
دراسة كورية واسعة ربطت انخفاض الهيموغلوبين وارتفاعه بزيادة طفيفة في خطر الخرف لاحقًا.

- دراسة رصدية على أكثر من 316 ألف بالغ كوري ربطت الهيموغلوبين المنخفض بزيادة خطر الخرف بنسبة 16%، والمرتفع بنسبة 7%.
- لا تثبت الدراسة أن الهيموغلوبين يسبب الخرف، بل قد يكون مؤشرًا على حالة صحية أوسع.
- كانت العلاقة أوضح لدى النساء منها لدى الرجال.
يُجرى فحص الهيموغلوبين ضمن الفحوص الدورية المعتادة. وبحسب دراسة عُرضت في مؤتمر بميونخ ونُشرت في مجلة مرض ألزهايمر، قد تحمل نتيجته إشارات عن خطر الإصابة بالخرف على المدى البعيد.
ماذا فعل الباحثون؟
تابعت الدراسة 316,542 بالغًا كوريًا بعمر 40 عامًا فأكثر خضعوا لفحص صحي وطني في 2004–2005. ثم تتبّع الباحثون حالات الخرف الجديدة في سجلات التأمين الصحي حتى نهاية 2019، أي لمدة تصل إلى 15 عامًا. وقسّموا المشاركين إلى خمس مجموعات، من أدنى 20% في مستوى الهيموغلوبين إلى أعلى 20%.
ما النتائج؟
كان خطر الخرف بأنواعه أعلى بنسبة 16% لدى أدنى 20% في الهيموغلوبين، وأعلى بنسبة 7% لدى أعلى 20%، وذلك مقارنةً بالمجموعة الأقل إصابة بالخرف. وفي مرض ألزهايمر ظهرت الزيادة أساسًا لدى أدنى 20%، بنسبة 14%. أما في الخرف الوعائي، الناتج عن نقص تدفق الدم إلى الدماغ، فزاد الخطر 19% لدى أدنى 20% و18% لدى أعلى 20%، لكن العلاقة لم تتبع نمطًا بسيطًا عبر المجموعات الخمس. وكانت العلاقة أوضح وأكثر اتساقًا لدى النساء منها لدى الرجال.
الهيموغلوبين بروتين في كريات الدم الحمراء ينقل الأكسجين في الجسم. ويرتبط انخفاضه عادةً بفقر الدم. أما ارتفاعه غير المعتاد فقد يعكس التدخين أو الجفاف أو مرضًا في الرئة أو القلب أو حالات طبية أخرى.
تنبيه مهم
قال الباحث الرئيس من جامعة دونغ-إيه في بوسان بكوريا الجنوبية إن النتائج لا تُثبت أن الهيموغلوبين نفسه يسبب الخرف. وفي رأيه قد يكون مؤشرًا ظاهرًا على هشاشة جسدية أوسع تؤثر في صحة الدماغ. والدراسة رصدية أُجريت على سكان كوريا، فلا يمكن تعميم نتائجها تلقائيًا على غيرهم.
لا داعي للقلق إذا كانت نتيجة فحصك خارج المعدل بقليل، فالزيادة في الخطر المذكورة محدودة ولا تعني الإصابة بالخرف. الأجدى أن تعرف سبب أي انخفاض أو ارتفاع في الهيموغلوبين وتعالجه مع طبيبك. ولا تتناول أي مكمّلات من تلقاء نفسك قبل استشارته.
راجع طبيبك إذا جاءت نتيجة الهيموغلوبين غير طبيعية، أو ظهرت عليك أعراض مثل التعب المستمر أو الدوخة أو ضيق النفس، أو لاحظت تغيرًا في ذاكرتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



