التخدير يترك بصمة عصبية مشتركة بين ست كائنات
دراسة في مجلة نيتشر نيوروساينس وجدت نمطًا متشابهًا في نشاط الأعصاب تحت التخدير، من الدودة إلى الإنسان.

- وجدت الدراسة نمطًا عصبيًا مشتركًا تحت التخدير في ست كائنات، منها الإنسان.
- يتمثل النمط في تقلبات محلية أقصر وتنسيق أقل بين مناطق الجهاز العصبي.
- الدراسة أساسية، ولا تغيّر طريقة التخدير المتّبعة اليوم.
تساعد أدوية التخدير الأطباء على تخفيف الألم والانزعاج أثناء العمليات والإجراءات الطبية. وتُحدث أدوية كثيرة تغيرات سلوكية متشابهة لدى كائنات مختلفة، ما يوحي بأنها تؤثر في أدمغتها بطريقة متقاربة.
ماذا فعل الباحثون؟
أراد باحثون من جامعة أكسفورد وجامعة ماكجيل ومركز نيوروسبين ومؤسسات أخرى اختبار هذه الفكرة. فجمعوا تسجيلات للنشاط العصبي من ست كائنات تحت التخدير: الإنسان، والقرود المكاك، والقرود الصغيرة المسماة مارموسِت، والفئران، وسمك الزرد، والديدان الأسطوانية. وبحسب الباحثين، ركزت أغلب الدراسات السابقة على نوع أو نوعين فقط وفحصت خصائص قليلة من الإشارة العصبية.
ماذا وجدوا؟
بحسب الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر نيوروساينس، يُحدث التخدير نمطًا مشتركًا في كل الأنواع الستة. فالتقلبات المحلية في النشاط العصبي تصبح أقصر زمنًا، ويقل التنسيق بين مناطق الجهاز العصبي المختلفة.
قال الباحثان أندريا لوبي وبشير جراية إن التخدير يعمل في كائنات يفصل بينها أكثر من 700 مليون سنة من التطور، وإن أدوية مختلفة الجزيئات قد تؤدي الأثر نفسه. ويرى الباحثان أن هذا يدل على توقيع عام للتخدير عبر الأنواع.
هذه دراسة علمية أساسية تساعد على فهم كيف يعمل التخدير. ولا تغيّر شيئًا في الإجراءات الطبية المعتادة التي يتبعها الأطباء حاليًا.
لا يستدعي هذا الخبر أي تغيير في سلوكك الصحي، فهو يفسّر آلية علمية فقط. وإن كنت تستعد لعملية، فاسأل طبيب التخدير عن أي استفسار لديك.
أخبر طبيب التخدير قبل أي عملية بجميع الأدوية التي تتناولها وبأي حساسية أو مشكلة صحية لديك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



