طفرة في بروتين تغليف الحمض النووي قد تسهّل انتشار سرطان الثدي
دراسة مخبرية على خلايا وفئران تكشف آلية جديدة قد تنقل المرض إلى الرئة، لكنها لا تزال في مرحلة مبكرة.

- الدراسة أُجريت على خلايا في المختبر وعلى فئران، وليس على مريضات.
- الطفرة لم تغيّر نمو الورم، لكنها زادت انتشاره إلى الرئة.
- المثبّط التجريبي أعطى نتيجة واعدة في المختبر فقط، ولا علاج متاحاً منه الآن.
أعلن باحثون في قسم العلوم الطبية الحيوية بجامعة سيتي هونغ كونغ نتائج دراسة عن طفرة في أحد البروتينات التي تغلّف الحمض النووي داخل الخلية. نُشرت الدراسة في مجلة «ساينس أدفانسز»، وفق ما نقله موقع «ميديكال إكسبريس».
تقول الدراسة إن هذه الطفرة توجد غالباً في سرطانَي الثدي والرئة، وإنها تدفع سرطان الثدي إلى الانتشار نحو الرئة. وانتشار السرطان من موضعه الأصلي هو السبب الرئيسي للوفاة بالمرض، بحسب المصدر.
ماذا فعل الباحثون؟
عدّل الفريق خلايا سرطان الثدي في المختبر لتحمل هذه الطفرة. لم تتغير سرعة تكاثر الخلايا ولا حركتها، لكن قدرتها على تكوين مستعمرات ازدادت بوضوح. وحدّد الفريق 221 جيناً قد تتأثر بالطفرة.
تبيّن أن الطفرة تستقطب بروتيناً آخر إلى منطقة التحكم في جين معيّن، فيرتفع نشاط هذا الجين وتزداد قدرة الخلايا على تكوين المستعمرات. وفي فئران معدّلة وراثياً، لم تغيّر الطفرة نمو الأورام، لكنها زادت انتشار سرطان الثدي إلى الرئة.
كما قلّل مثبّط لهذا البروتين الاستقطابي، وهو من نوع جديد من الأدوية التجريبية، تكوّن المستعمرات الزائد في الخلايا الحاملة للطفرة. يرى الباحثون أن هذا قد يفتح باباً لعلاجات موجّهة، لكن النتائج لم تُختبر على المرضى بعد.
هذه نتيجة علمية مبكرة ولا تغيّر ما يُنصح به اليوم لأي سيدة. الأهم ما يظل ثابتاً: الاهتمام بالفحص الدوري للثدي وفق إرشادات طبيبك، ومراجعته عند ملاحظة أي تغيّر. لا تقرّري أي خطوة علاجية بناءً على دراسة مخبرية.
راجعي الطبيب عند ظهور كتلة أو تغيّر في شكل الثدي أو الحلمة، أو عند وجود تاريخ عائلي للمرض لتحديد موعد الفحص المناسب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



