غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 12 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
خشونة المفاصل: نحو مليار مصاب متوقع بحلول 2050 مقابل نحو 600 مليون في 2023، بحسب خريطة طريق في «لانسيت»، ولا علاج شافيًا حتى الآن.منذ 3 ساعاتدراسة عالمية: 11.4 مليون حالة خرف جديدة في 2023، ويُتوقع أن يتضاعف العدد أكثر من مرتين بحلول 2050.منذ ساعةالبابا ليو (71 عامًا) سيخضع لجراحة لإزالة عقدة رئوية اكتُشفت في فحص دوري، وقال إنها «محصورة» وكُشفت مبكرًا.منذ ساعةدراسة تشير إلى أن الجلوس أكثر من 25 دقيقة متواصلة قد يكون نقطة تحوّل نحو نتائج صحية أسوأ.منذ ساعةدراسة: فحص دم روتيني قد يلمّح إلى خطر الإصابة بالخرف مستقبلًا.منذ ساعةدراسة: علاج الأرق قد يكون مفتاحًا لتخفيف أعراض الاكتئاب.منذ ساعةدراسة على نحو 9 آلاف شخص في شمال فنلندا: سلوك الأكل يختلف بحسب العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم، ولا حدّ واحدًا يصلح للجميع لتعريف السلوك غير الطبيعي.منذ ساعةدراسة: أدوات فحص اضطراب الألعاب الإلكترونية قد تغفل نساءً يلعبن للتأقلم مع الضغط النفسي.منذ ساعتيندراسة: الغذاء الصحي أثناء الحمل يرتبط بانخفاض خطر مغص الرضع والأكزيما.منذ ساعةهيئة الغذاء والدواء السعودية ترفع الحظر المؤقت عن استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما من محافظة قرطبة (Cordoba) في الأرجنتين.منذ ساعة
أبحاث ودراساتميديكال إكسبريس· منذ ساعتين

هل تفيد حديقة المنزل الطبيعية ميكروبات الجسم؟

دراسة فنلندية صغيرة ربطت بين تحويل حدائق البيوت إلى بيئة أقرب للطبيعة وتنوّع الميكروبات على الجلد وفي الفم.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • دراسة صغيرة شملت 36 حديقة، منها 21 حديقة جرى تحويلها إلى بيئة أقرب للطبيعة.
  • ارتبط التغيير بتنوّع ميكروبات الجلد والفم خلال ثلاثة أشهر.
  • النتائج أولية ولا تثبت وقاية من الحساسية أو الربو.

بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، بحث فريق من جامعات ومعاهد فنلندية في سؤال بسيط: هل يغيّر شكل حديقة البيت الميكروبات التي تعيش على أجسامنا؟

شملت الدراسة حدائق 36 منزلًا مستقلًا. جرى تعديل 21 حديقة منها لتصبح أقرب إلى الطبيعة، بإضافة نباتات متنوعة وأخشاب متحللة وتربة غنية بالميكروبات وأجهزة لتحويل أوراق الشجر إلى سماد. وطُلب من أصحابها ترك الأوراق المتساقطة تتحلل بدل جمعها، وتحويل بعض مساحات العشب إلى مروج.

أما الحدائق الخمس عشرة الباقية فبقيت العناية بها كالمعتاد. وكان المشاركون جميعًا من محبي البستنة قبل بدء الدراسة.

ماذا وجد الباحثون؟

أفاد الباحثون بأن تحويل الحديقة إلى بيئة طبيعية قد ينوّع ميكروبات الجلد والفم لدى السكان، وقد يرتبط باستجابة الجسم الالتهابية، وذلك خلال ثلاثة أشهر. كما ارتبطت كمية الأخشاب المتحللة في الحي بتركيب ميكروبات الجسم ومساراتها الأيضية.

هذه دراسة صغيرة أُجريت في بيوت فنلندية، ولا تثبت أن تغيير الحديقة يحمي من الحساسية أو الربو أو غيرهما. ولا نعرف إن كانت النتائج ستتكرر في مناخات ومدن أخرى. وتذكر المصادر أن قلة التعرض لميكروبات الطبيعة يُعدّ عاملًا محتملًا في ارتفاع الأمراض المناعية، لكن هذه فرضية لا حقيقة مثبتة.

ماذا يعني لك؟

قضاء وقت في الحديقة أو بين النباتات عادة لطيفة ولا ضرر منها، لكنها ليست علاجًا لأي مرض. لا تغيّر خطة علاج الحساسية أو الربو بناءً على هذه الدراسة.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كنت أو طفلك تعاني من حساسية أو ربو، فاسأل الطبيب عن الخطة العلاجية المناسبة.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً