هل تفيد حديقة المنزل الطبيعية ميكروبات الجسم؟
دراسة فنلندية صغيرة ربطت بين تحويل حدائق البيوت إلى بيئة أقرب للطبيعة وتنوّع الميكروبات على الجلد وفي الفم.

- دراسة صغيرة شملت 36 حديقة، منها 21 حديقة جرى تحويلها إلى بيئة أقرب للطبيعة.
- ارتبط التغيير بتنوّع ميكروبات الجلد والفم خلال ثلاثة أشهر.
- النتائج أولية ولا تثبت وقاية من الحساسية أو الربو.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، بحث فريق من جامعات ومعاهد فنلندية في سؤال بسيط: هل يغيّر شكل حديقة البيت الميكروبات التي تعيش على أجسامنا؟
شملت الدراسة حدائق 36 منزلًا مستقلًا. جرى تعديل 21 حديقة منها لتصبح أقرب إلى الطبيعة، بإضافة نباتات متنوعة وأخشاب متحللة وتربة غنية بالميكروبات وأجهزة لتحويل أوراق الشجر إلى سماد. وطُلب من أصحابها ترك الأوراق المتساقطة تتحلل بدل جمعها، وتحويل بعض مساحات العشب إلى مروج.
أما الحدائق الخمس عشرة الباقية فبقيت العناية بها كالمعتاد. وكان المشاركون جميعًا من محبي البستنة قبل بدء الدراسة.
ماذا وجد الباحثون؟
أفاد الباحثون بأن تحويل الحديقة إلى بيئة طبيعية قد ينوّع ميكروبات الجلد والفم لدى السكان، وقد يرتبط باستجابة الجسم الالتهابية، وذلك خلال ثلاثة أشهر. كما ارتبطت كمية الأخشاب المتحللة في الحي بتركيب ميكروبات الجسم ومساراتها الأيضية.
هذه دراسة صغيرة أُجريت في بيوت فنلندية، ولا تثبت أن تغيير الحديقة يحمي من الحساسية أو الربو أو غيرهما. ولا نعرف إن كانت النتائج ستتكرر في مناخات ومدن أخرى. وتذكر المصادر أن قلة التعرض لميكروبات الطبيعة يُعدّ عاملًا محتملًا في ارتفاع الأمراض المناعية، لكن هذه فرضية لا حقيقة مثبتة.
قضاء وقت في الحديقة أو بين النباتات عادة لطيفة ولا ضرر منها، لكنها ليست علاجًا لأي مرض. لا تغيّر خطة علاج الحساسية أو الربو بناءً على هذه الدراسة.
إذا كنت أو طفلك تعاني من حساسية أو ربو، فاسأل الطبيب عن الخطة العلاجية المناسبة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



