غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 12 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
خشونة المفاصل: نحو مليار مصاب متوقع بحلول 2050 مقابل نحو 600 مليون في 2023، بحسب خريطة طريق في «لانسيت»، ولا علاج شافيًا حتى الآن.منذ 3 ساعاتدراسة عالمية: 11.4 مليون حالة خرف جديدة في 2023، ويُتوقع أن يتضاعف العدد أكثر من مرتين بحلول 2050.منذ ساعةالبابا ليو (71 عامًا) سيخضع لجراحة لإزالة عقدة رئوية اكتُشفت في فحص دوري، وقال إنها «محصورة» وكُشفت مبكرًا.منذ ساعةدراسة تشير إلى أن الجلوس أكثر من 25 دقيقة متواصلة قد يكون نقطة تحوّل نحو نتائج صحية أسوأ.منذ ساعةدراسة: فحص دم روتيني قد يلمّح إلى خطر الإصابة بالخرف مستقبلًا.منذ ساعةدراسة: علاج الأرق قد يكون مفتاحًا لتخفيف أعراض الاكتئاب.منذ ساعةدراسة على نحو 9 آلاف شخص في شمال فنلندا: سلوك الأكل يختلف بحسب العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم، ولا حدّ واحدًا يصلح للجميع لتعريف السلوك غير الطبيعي.منذ ساعةدراسة: أدوات فحص اضطراب الألعاب الإلكترونية قد تغفل نساءً يلعبن للتأقلم مع الضغط النفسي.منذ ساعتيندراسة: الغذاء الصحي أثناء الحمل يرتبط بانخفاض خطر مغص الرضع والأكزيما.منذ ساعةهيئة الغذاء والدواء السعودية ترفع الحظر المؤقت عن استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما من محافظة قرطبة (Cordoba) في الأرجنتين.منذ ساعة
أبحاث ودراساتميديكال إكسبرس· منذ ساعة

دراسة: المكفوفون والموسيقيون يميّزون النغمات بدقة أعلى

دراسة تقول إن الكفاف المبكر والتدريب الموسيقي يرتبطان بسمع أدق للنغمات، بسبب «ضجيج داخلي» أقل في الدماغ.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • من فقدوا البصر مبكرًا تفوقوا في التمييز بين درجات الصوت، لا في كشف النغمات.
  • الموسيقيون أصحاب الخبرة أظهروا نمطًا مشابهًا من الضجيج الداخلي الأقل.
  • هذه نتائج دراسة واحدة، وليست إرشادًا صحيًا.

أجرى باحثون، بقيادة وون جو بارك من معهد جورجيا للتكنولوجيا، دراسة نُشرت في مجلة متخصصة في علم الأعصاب. سألت الدراسة: هل يسمع من فقدوا البصر طوال معظم حياتهم أفضل من المبصرين؟ نقلت ذلك «ميديكال إكسبرس».

ما الذي قارنه الباحثون؟

قارنوا أمرين مختلفين في السمع. الأول كشف النغمة، وتشارك فيه القوقعة في الأذن. والثاني التمييز بين درجات الصوت، ويعتمد على معالجة الدماغ للمعلومة السمعية.

ماذا وجدوا؟

كشف المبصرون وفاقدو البصر النغمات بدقة متقاربة. لكن من فقدوا البصر طوال حياتهم تفوقوا في التمييز بين درجات الصوت. وبيّن نموذج رياضي أن من فقدوا البصر مبكرًا كان لديهم تباين عشوائي أقل في استجابة الدماغ للنغمة نفسها من لحظة إلى أخرى، وهو ما سماه الباحثون «الضجيج الداخلي».

ثم فحص الباحثون أشخاصًا بمستويات مختلفة من التدريب الموسيقي. تبيّن أن أصحاب الخبرة الموسيقية الأكبر لديهم ضجيج داخلي أقل أيضًا، وقدرة أفضل على التمييز بين درجات الصوت.

تقول الباحثة إن تحسّن السمع عند من فقدوا البصر مبكرًا «انتقائي»، فهو ليس تحسنًا شاملًا في كل جوانب السمع، بل يخص المهام المعتمدة على معالجة الدماغ لا الأذن. وتضيف أن التشابه مع الموسيقيين يوحي بأن بعض هذه الفروق قد تنتج عن الخبرة والتدريب.

ماذا يعني لك؟

تدل النتائج على أن الدماغ يتكيف مع الاستخدام المتكرر لحاسة السمع. لكنها دراسة واحدة، ولا تعني أن التدريب الموسيقي يعالج مشكلات السمع. الاستماع والتدريب نشاط ممتع، وليس بديلًا عن الفحص الطبي.

متى تراجع الطبيب؟

إذا لاحظت ضعفًا في السمع أو طنينًا أو تغيرًا مفاجئًا فيه، فراجع طبيبًا مختصًا.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً