طنين الأذن: إرشادات محدثة تدعو إلى علاج يناسب كل مريض
مؤسسة أميركية متخصصة في طب الأذن والأنف والحنجرة تحدّث إرشاداتها لمن يعانون طنينًا مستمرًا ومزعجًا.

- الإرشادات تخص الطنين المستمر ستة أشهر أو أكثر والمؤثر في جودة الحياة.
- توصي بتقييم سمع شامل لكل مريض وبالسؤال عن الحالة النفسية.
- لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، والخيار يُحدَّد بالنقاش مع الطبيب.
نشرت مؤسسة الأكاديمية الأميركية لطب الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق إرشادات سريرية محدثة بشأن الطنين. وهي تحدّث إرشادات صدرت عام 2014، وتتضمن 16 توصية عملية قائمة على الأبحاث.
ما هو الطنين؟
الطنين هو سماع صوت لا يوجد له مصدر خارجي. وبحسب المؤسسة، يصيب نحو 10% إلى 15% من البالغين. ويتأثر معظم المصابين تأثرًا خفيفًا، لكن بعضهم يعاني قلقًا واكتئابًا ومشكلات في النوم وصعوبة في أداء مهامهم اليومية.
وتشير المؤسسة إلى أن ما يصل إلى ثلث المصابين قد تظهر عليهم أعراض اكتئاب لها أهمية سريرية. وذكرت أن أكثر من 50 مليون شخص في الولايات المتحدة أبلغوا عن إصابتهم بالطنين. وتركّز الإرشادات على البالغين الذين يستمر طنينهم ستة أشهر أو أكثر ويؤثر في جودة حياتهم.
ماذا توصي الإرشادات؟
بحسب رئيس فريق تحديث الإرشادات، ينبغي أن يخضع كل مريض بالطنين لتقييم شامل للسمع. وعلى الأطباء أن يسألوا مباشرة عن الضيق النفسي وعن أفكار إيذاء النفس. ومن الوسائل التي قد تساعد على التعايش مع الطنين: العلاج المعرفي السلوكي، والسماعات الطبية، وإثراء البيئة الصوتية. لكن لا يوجد أسلوب واحد ينفع الجميع، ولذلك تشجّع المؤسسة المرضى على مناقشة الخيارات بصراحة مع أطبائهم.
إذا كان الطنين يرافقك منذ أشهر ويزعجك، فلا تكتفِ بتحمّله وحدك. اطلب تقييمًا لسمعك وتحدّث مع الطبيب عن أثره في نومك ومزاجك، ثم اختاروا معًا الوسيلة الأنسب لك. الأرقام الواردة عن الانتشار مصدرها الولايات المتحدة، لكن الأعراض والمبادئ العامة تنطبق على أي قارئ.
راجع طبيبًا إذا استمر الطنين وأزعجك أو أثّر في نومك وتركيزك ومزاجك، واطلب مساعدة عاجلة إذا راودتك أفكار لإيذاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


