غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 12 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
بحث من جامعة سوينبرن: الجلوس أكثر من 25 دقيقة قد يكون نقطة تحول نحو نتائج صحية أسوأ.منذ ساعةدراسة من جامعة موناش: ارتفاع حاد في حالات دخول المستشفى بسبب ذهان مرتبط بالقنب في فيكتوريا خلال عقد.منذ ساعتيندراسة عُرضت في اجتماع الأكاديمية الأميركية لطب العيون: منتجات التجميل اليومية تسبب إصابات عين تدفع الآلاف إلى الطوارئ سنوياً.منذ ساعتيندراسة أسترالية: الوحدة هي أكبر سبب لتراجع جودة الحياة بين الشباب، أكثر مما بين كبار السن.منذ ساعتينبحسب دراسة نشرها موقع «ميديكال إكسبرس»، ضبط ضغط الدم المرتفع قد يمنع أكثر من 500 ألف وفاة قلبية وعائية سنوياً في 20 دولة.منذ ساعةذكر موقع «ساينس ديلي» أن عشر دقائق من التمرين يومياً قد تساعد على نوم أعمق.منذ ساعةدراسة: النساء المصابات بسرطان الثدي قبل سن الأربعين أكثر عرضة لتأخر التشخيص.منذ ساعةالهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية تحذر من احتمال اضطراب نبضات القلب عند استخدام دوائي «أورسينول» و«سيلومات».منذ ساعةدراسة على الفئران: انخفاض بروتين «مينين» قد يسهم في الشيخوخة، وتحسّنت الذاكرة بعد إعطاء الحمض الأميني «دي-سيرين». النتائج مبكرة ولم تُختبر على البشر.منذ 5 ساعاتبحث جديد يربط القلق عند المراهقين بدوائر دماغية محددة، وقد تصبح هدفاً لتدخلات علاجية أدق مستقبلاً.منذ 3 ساعات
الصحة النفسيةميديكال إكسبرس· منذ ساعتين

الوحدة تضرّ جودة حياة الشباب أكثر من غيرهم

دراسة أسترالية وجدت أن الشعور بالوحدة ارتبط بأكبر تراجع في جودة الحياة الصحية لدى من تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • الوحدة وحدها ارتبطت بتراجع في جودة الحياة أكبر بنحو ثلاثة أضعاف من العزلة الاجتماعية وحدها.
  • كان الأثر الأكبر لدى من تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا.
  • الدراسة رصدية وأسترالية، وتُظهر ارتباطًا لا سببًا مؤكدًا.

كثيرًا ما يُنظر إلى الوحدة على أنها مشكلة كبار السن. لكن دراسة أسترالية، نقلها موقع ميديكال إكسبرس، تشير إلى أن الشباب قد يخسرون من جودة حياتهم بسببها أكثر من غيرهم.

حلّل الباحثون أكثر من 53 ألف ملاحظة من نحو 22 ألف أسترالي تبدأ أعمارهم من 15 عامًا، على مدى أربع موجات من مسح وطني ممثّل للسكان. وتابعوا الأشخاص أنفسهم عبر الزمن، ليروا كيف ترتبط تغيّرات الوحدة والعزلة الاجتماعية بتغيّرات جودة حياتهم الصحية. وأخذوا في الحسبان العمل والدخل والأمراض الجسدية والنفسية وأحداث الحياة الكبرى.

ما الذي وجدته الدراسة؟

أبلغ 18% ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا عن شعورهم بالوحدة وحدها، مقابل 12% بين من بلغوا 65 عامًا فأكثر. أما العزلة الاجتماعية وحدها، أي قلة الاتصال بالآخرين، فكانت أكثر شيوعًا بين كبار السن.

قاس الباحثون جودة الحياة بمقياس من 1.0 (صحة كاملة) إلى صفر (الوفاة). لدى من تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا ارتبطت الوحدة بانخفاض قدره 0.079 نقطة، وهو أكبر انخفاض بين الفئات العمرية. وفي جميع الأعمار كان المقياس أقل بمقدار 0.020 نقطة عند العزلة وحدها، وبمقدار 0.061 نقطة عند الوحدة وحدها، أي نحو ثلاثة أضعاف. وبلغ الانخفاض 0.102 نقطة لدى من عانوا من الأمرين معًا، وهو أكبر من مجموع الأثرين منفردين.

تنبيه مهم

هذه دراسة رصدية، فهي تُظهر ارتباطًا ولا تثبت أن الوحدة هي السبب. كما أُجريت على أستراليين، فلا يمكن نقل أرقامها مباشرة إلى مجتمعاتنا العربية. ومع ذلك تذكّرنا بأن وحدة الشباب تستحق الاهتمام، وأنها ليست مشكلة كبار السن وحدهم.

ماذا يعني لك؟

الشعور بالوحدة يمكن أن يصيب أي شخص وفي أي عمر، حتى وسط الأهل والأصدقاء. إذا لاحظت ذلك في نفسك أو في ابن أو ابنة في بيتك، فالحديث الهادئ والتواصل المنتظم مع الآخرين خطوة أولى مفيدة. تذكّر أن الدراسة تكشف ارتباطًا ولا تقدّم علاجًا.

متى تراجع الطبيب؟

إذا استمر الشعور بالوحدة وأثّر في نومك أو دراستك أو عملك أو مزاجك، فاستشر طبيبًا أو مختصًا في الصحة النفسية.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً