منتجات التجميل تتسبب في آلاف إصابات العين سنويًا
دراسة أميركية تربط أدوات التجميل والعناية الشخصية بإصابات عينية، وللأطفال نصيب كبير منها.

- نحو 42,500 إصابة عينية بسبب منتجات التجميل في طوارئ أميركية خلال 20 عامًا.
- الحروق الكيميائية شكّلت 46% من إصابات من هم دون 18 عامًا، ومعظمها بعد وصول الطفل إلى المنتج.
- البالغون أكثر عرضة للجروح والكدمات والحروق الحرارية بسبب الأدوات.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، عرض باحثون في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لطب العيون دراسة عن إصابات العين الناتجة عن منتجات التجميل والعناية الشخصية. ومن هذه المنتجات أدوات تصفيف الشعر الساخنة، ورذاذ الوجه، وغراء الرموش، ومنتجات الشعر، ومستحضرات الأظافر، ومكياج العيون.
حلّل الباحثون بيانات نظام أميركي لرصد الإصابات، فوجدوا أن نحو 42,500 شخص وصلوا إلى أقسام الطوارئ الأميركية بسبب هذه الإصابات بين عامي 2005 و2024. وشكّلت النساء والفتيات 82% من الحالات، وكان متوسط عمر المصابين 24 عامًا، لكن الأطفال في عمر أربع سنوات وأقل مثّلوا قرابة ربع الحالات.
إصابات تختلف بحسب العمر
شكّلت الحروق الكيميائية 46% من إصابات من هم دون 18 عامًا، مقابل أقل من 1% عند البالغين. وارتبطت 83% من الحروق الكيميائية بوصول طفل إلى منتج تجميلي. وكانت المنتجات المسؤولة عن هذه الحروق: العناية بالبشرة والعطور بنسبة 40%، ومستحضرات الأظافر 22%، والرذاذ والشامبو 22%. وأصيب 70% من الأطفال في عمر أربع سنوات وأقل أثناء استخدام المنتج دون إشراف.
أما البالغون فأكثر إصاباتهم جروح وكدمات وسحجات في العين بنسبة 56%، وتلتها الحروق الحرارية بنسبة 22%. وتعتمد الدراسة على بيانات أميركية وقد عُرضت في مؤتمر طبي. غير أن المخاطر المنزلية التي تصفها، كوصول الأطفال إلى المنتجات واستخدام الأدوات الساخنة، ليست حكرًا على بلد بعينه.
احفظ منتجات التجميل والعناية الشخصية، خصوصًا السوائل والرذاذ ومستحضرات الأظافر والعطور، بعيدًا عن متناول الأطفال. ولا تترك طفلًا يستخدمها دون إشراف. وعند التعامل مع أدوات التصفيف الساخنة وأدوات التجميل الحادة، تعامل بحذر لتجنب إصابة العين.
إذا لامس منتج كيميائي أو جهاز ساخن العين وظهر ألم أو احمرار أو تشوش في الرؤية، فاطلب رعاية طبية عاجلة في الطوارئ.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


