مراهق يواجه عودة سرطان الغدد اللمفاوية بهدوء ودعم أبيه
قصة فتى في الرابعة عشرة عاد إليه المرض بعد شفاء ظاهر، ثم تعافى مجددًا بعد علاج تجريبي.

- شُخّص إيثان بلمفوما بوركيت في يناير، ثم عاد المرض بعد التحسن.
- شارك في تجربة سريرية لدواءين جديدين وتلقى زرع خلايا جذعية.
- ساعدته الموسيقى ودعم أبيه على تحمّل الضغط النفسي.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، شُخّص إيثان غريفيث، وعمره 14 عامًا، بلمفوما بوركيت في يناير. وهي نوع سريع النمو من اللمفوما اللاهودجكينية.
تلقى إيثان العلاج الكيميائي وأُعلن خلوّه من المرض في مايو. لكنه علم بعودة المرض بصورة «شرسة» بعد أسبوعين فقط من عودته إلى المنزل من المستشفى.
تجربة سريرية ومحاولة جديدة
شارك إيثان في تجربة سريرية في مستشفى بريستول الملكي للأطفال. وهي تجربة على مستوى بريطانيا تختبر دواءين جديدين لمرضى هذا النوع من المرض الذين لم يستجيبوا للعلاج أو عاد إليهم. وبحسب التقرير، كانت فرصة نجاحها نحو 50%.
شمل علاجه الأخير جرعات مكثفة من العلاج الكيميائي، ثم زرع خلايا جذعية جُمعت منه في وقت سابق. وعاد إلى بيته في مايستيغ خاليًا من السرطان في سبتمبر.
كيف تعامل مع الضغط النفسي؟
قال إيثان إنه حاول البقاء إيجابيًا، وكان يضع سماعات الأذن ويستمع إلى الموسيقى ويحاول النوم. وكان أبوه لويد، وهو ناجٍ من نوع آخر من اللمفوما، قد نصحه بأن «يبتعد» ذهنيًا عن المرض. وقال إيثان إن معرفته بما ينتظره في العلاج جعلت المرة الثانية أسهل من بعض الجوانب.
قصة إيثان حالة واحدة، وليست قاعدة تناسب كل مريض. وتختلف طرق التأقلم من شخص لآخر، وما ساعده قد لا يناسب غيره. ويمكن للأسرة أن تسأل الفريق الطبي عن الدعم النفسي المتاح للمريض ولأهله.
إذا كان طفلك أو مراهقك يتعالج من مرض خطير، فاطلب من الفريق الطبي دعمًا نفسيًا له ولأسرته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

