من اضطراب الأكل إلى التعافي: قصة مدرّب شاب
بعد قرابة عقدين مع فقدان الشهية العصابي، يقول جوردان كالدويل إن وجود هدف يحبه ومن يثق به ساعداه على النهوض.

- هذه قصة شخصية واحدة، لا دراسة ولا توصية طبية.
- يرى جوردان أن وجود شخص موثوق يُصغي إليه كان أهم عامل في تعافيه.
- التعافي من اضطراب الأكل مسار يومي، وقد يحتاج سنوات.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، بلغ جوردان كالدويل الثلاثين من عمره، وهو عمر خشي والداه ألا يصل إليه. يعاني جوردان اضطراب الأكل منذ كان في الثانية عشرة، ويعمل مدرّباً للشباب في أحد الأندية الكروية في بلفاست.
أصعب لحظة
يقول جوردان إنه وصل إلى أدنى مستوى في الثامنة عشرة، حين أدّت انتكاسة إلى إقامته في مركز علاجي في لندن متخصص في اضطرابات الأكل. وأدّت تجربته القاسية مع المرض إلى تشخيصه باضطراب ما بعد الصدمة.
بداية الطريق إلى التعافي
قبل أربع سنوات تواصل جوردان مع مدرّب لياقة عبر الإنترنت، ويصف ذلك اليوم بأنه اليوم الذي «تغيّر فيه كل شيء إلى الأفضل». ويقول إن السنة الأولى كانت لاستعادة توازنه وإدراك أن للحياة معنى من جديد. ويرى أن وجود شخص يثق به ويتحدث إليه كان «الأهم».
كوّن جوردان هدفاً بعيداً: جلسة تصوير احترافية في صالة رياضية بمناسبة عيد ميلاده الثلاثين. وقد أراد أن يقول فيها إن المرض لم يعد يوقفه، وإنه استعاد جزءاً من كتلته العضلية.
يؤكد جوردان أنه لا يزال يخوض معركته كل يوم، لكنه يشعر بأنه صار أقوى من الجانب السلبي. ويأمل أن تُظهر قصته لغيره أن العثور على القوة في شيء يحبه الإنسان أمر ممكن.
إذا كنت تعاني اضطراباً في الأكل أو تشك في أن أحد أحبائك يعاني منه، فتحدّث مع شخص تثق به، ثم اطلب مساعدة طبيب أو مختص نفسي. لا يصلح لكل شخص ما نفع جوردان، فلكل إنسان طريقه، ويفضّل أن يكون أي هدف رياضي جزءاً من خطة علاجية يشرف عليها مختصون.
راجع طبيباً أو مختصاً نفسياً إذا لاحظت أن علاقتك بالطعام أو بجسدك تسبب لك معاناة أو تؤثر في صحتك وحياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



