روبوتات بحجم رأس القلم لعلاج التهابات القلب
مهندسون في جامعة جونز هوبكنز يطوّرون روبوتات مغناطيسية صغيرة لإيصال الدواء مباشرة إلى موضع العدوى داخل القلب.

- روبوتات مغناطيسية بحجم رأس القلم تهدف إلى إيصال المضاد الحيوي مباشرة إلى عدوى القلب.
- الفكرة قد تغني مستقبلاً عن جراحة القلب المفتوح وعن علاج وريدي كثيراً ما يفشل.
- هذه تقنية في طور التطوير، وليست علاجاً متاحاً اليوم.
أعلن مهندسون في جامعة جونز هوبكنز عن روبوتات دقيقة بحجم رأس القلم، صُممت لتسير داخل الجسم وتوصل الدواء إلى العدوى في قلب ينبض. وبحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، نُشر العمل حديثاً في مجلة علمية متخصصة.
المشكلة التي تحاول حلّها
يصيب التهاب بطانة القلب، وهو عدوى في أنسجة القلب، نحو 50 ألف شخص كل عام في الولايات المتحدة. والعلاج المعتاد دورة مضادات حيوية عبر الوريد تمتد أسابيع. وكثيراً ما يفشل لأن الدواء يصل إلى القلب مخفّفاً أكثر من اللازم. عندها يبقى أمام الأطباء خياران محفوفان بالمخاطر: زيادة جرعات المضادات الحيوية، وقد تكون سامة، أو جراحة القلب المفتوح.
كيف تعمل الروبوتات؟
تعمل الروبوتات في زوج. الأول «وحدة الإبرة»، وهو يتشبث بلطف بنسيج القلب عند موضع العدوى ويعمل كمحطة إرساء. والثاني «وحدة الدواء»، وهو يحمل المضاد الحيوي ويلتحم مغناطيسياً بالمحطة ثم يطلق الدواء ببطء في المكان المطلوب. وتُوجَّه الروبوتات لاسلكياً بنظام ملفات كهرومغناطيسية خارجي يشبه في عمله جهاز الرنين المغناطيسي. ويمكن استبدال وحدة الدواء مع بقاء الإبرة في مكانها، فتتكرر الجرعات عند الحاجة.
ما زال الطريق طويلاً
هذا ابتكار هندسي في مرحلة التطوير، ولا يذكر النص أنه جُرّب على مرضى. ويرى الباحثون أنه قد يفيد مستقبلاً في أمراض أخرى يصعب الوصول إليها، منها السرطان. ويقول المؤلف الرئيسي أكسل كريغر إن الفكرة تتيح إجراءً بوخزة صغيرة دون عدوى أو فقدان دم.
لا يغيّر هذا الخبر شيئاً في علاج المرضى اليوم، فهو ابتكار هندسي ما زال في بدايته. أما التهابات القلب فتُعالج حالياً تحت إشراف الأطباء، ولا يصح تعديل أي دواء أو إيقافه دون استشارتهم.
راجع الطبيب فوراً إذا ظهرت حمّى مستمرة مع تعب غير معتاد أو ضيق نفس، خاصة لدى من لديه مشكلة في القلب أو خضع لجراحة فيه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



