كيف تؤثر أنواع الخطر الجيني في اضطراب تعاطي الكحول؟
دراسة جديدة تقول إن تراكم أنواع مختلفة من الاستعداد الوراثي يرتبط بأعراض إدمان أشد.

- نحو نصف خطر اضطراب تعاطي الكحول موروث، بحسب ما ورد في الدراسة.
- تراكم أنواع متعددة من الخطر الجيني ارتبط بأعراض أشد.
- شملت الدراسة بالغين من أصول أوروبية، فتعميم النتائج محدود.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، تناولت دراسة نُشرت في مجلة متخصصة بأبحاث الكحول التأثير المشترك لثلاثة أنواع من الاستعداد الوراثي في اضطراب تعاطي الكحول. ويرجّح الموقع أنها الأولى التي تفعل ذلك.
ثلاثة أنواع من الاستعداد
يُعرف أن نحو نصف خطر الإصابة بهذا الاضطراب موروث. النوع الأول يتصل بصعوبة ضبط النفس، مثل مشكلات السلوك في الطفولة والميل إلى المخاطرة. والثاني يتصل بالميل إلى الاكتئاب والمشاعر السلبية. والثالث خاص بالكحول، كطريقة تعامل الجسم معه.
ما وجدته الدراسة
حلل الباحثون بيانات 6883 بالغاً من أصول أوروبية. وقارنوا بين 2006 أشخاص ضمن مجموعات مختلفة في أنماط الخطر الجيني. وفي عينة الخطر المرتفع، استوفى قرابة ستة من كل عشرة المعايير التشخيصية للاضطراب بدرجات متفاوتة.
كان من ارتفعت لديهم درجات الخطر في عدة أنواع معاً أكثر استيفاءً لمعايير التشخيص. أما من ارتفع لديهم نوع واحد فقط فكانت نتائجهم متقاربة أياً كان النوع. ويشير ذلك إلى أن نوع الخطر يزداد أهمية كلما تضاعفت نقاط الضعف الوراثية.
اقتصرت العينة على أشخاص من أصول أوروبية، فقد لا تنطبق النتائج تماماً على سكان منطقتنا.
الاستعداد الوراثي لا يعني القدر المحتوم، لكنه سبب إضافي للحذر إذا كان في العائلة من عانى من الإدمان. وإذا لاحظت أنك تجد صعوبة في ضبط شربك للكحول، فطلب المساعدة مبكراً أسهل وأجدى.
راجع طبيباً أو مختصاً بالصحة النفسية إذا شعرت بأن الكحول خرج عن سيطرتك أو بدأ يؤثر في صحتك وعلاقاتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



