تغيّر الحالة الزوجية قد يزيد خطر مشكلات الكحول
دراسة تربط بين الاستقرار الزوجي وقلة المشكلات المرتبطة بالشرب، لكنها لا تثبت أن أحدهما سبب الآخر.

- الاستقرار الزوجي الطويل ارتبط بمشكلات كحول أقل في الفئتين العمريتين المدروستين.
- النتائج لا تثبت السبب والنتيجة، فمشكلات الشرب قد تؤثر في العلاقات أيضاً.
- الأرامل الرجال في سن متقدمة أكثر عرضة للإبلاغ عن مشكلات شرب من الأرامل النساء.
بحسب دراسة نُشرت في مجلة «الكحول: البحوث السريرية والتجريبية»، قد يكون من مرّوا بتحولات متفاوتة في حالتهم الزوجية، أو لم يتزوجوا قط، أكثر عرضة لمشكلات الكحول من أصحاب الحالة الزوجية المستقرة. نقل الخبر موقع «ميديكال إكسبريس».
ماذا وجدت الدراسة؟
شملت النتائج فئتين عمريتين: من هم بين 30 و40 عاماً، ومن تجاوزوا الخمسين. في الفئتين ارتبط الاستقرار الزوجي الطويل بمشكلات أقل. أما من لم يتزوجوا قط فقد أبلغوا عن أكبر عدد من الأعراض المرتبطة بالكحول وشربوا أكثر من غيرهم. بعدهم جاء من مرّوا بتحولات متفاوتة، ثم من دخلوا الزواج وخرجوا منه.
وللعمر أثره أيضاً. ارتبطت التحولات الزوجية المتفاوتة بأعراض أكثر في بداية منتصف العمر. أما البقاء بلا زواج فارتبط بهشاشة أكبر في المرحلة المتأخرة من العمر.
نتائج لا تعني سبباً مباشراً
يؤكد الباحثون أن هذه النتائج ليست سببية، فمشكلات الشرب نفسها قد تُجهد العلاقات العاطفية. ويرجّحون أن العلاقة بين الأمرين متبادلة.
وبشكل عام، شرب الرجال أكثر من النساء وأبلغوا عن أعراض أكثر. وكان الأرامل الرجال في سن متقدمة أكثر احتمالاً بنسبة 144% للإبلاغ عن مشكلات شرب من الأرامل النساء في السن نفسها. ويرى الباحثون أن هذا يبرز الحاجة إلى شبكات دعم اجتماعي للرجال المتقدمين في العمر، خصوصاً من لهم تاريخ طويل مع الشرب المفرط.
فترات التغيير في الحياة، كالطلاق أو الترمّل أو العزلة الطويلة، تستحق انتباهاً لصحتك النفسية وعاداتك. حافظ على التواصل مع الأهل والأصدقاء، وانتبه لمن حولك ممن يمرون بظروف مشابهة. الدعم الاجتماعي يساعد، لكنه لا يغني عن الرعاية الطبية عند الحاجة.
إذا لاحظت أن الكحول يؤثر في صحتك أو عملك أو علاقاتك، أو لاحظت ذلك عند قريب لك، فاستشر طبيباً أو مختصاً نفسياً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



