نساء بلا مأوى يواجهن الدورة الشهرية بلا دعم ولا خصوصية
دراسة نوعية صغيرة في بريطانيا تقول إن الصحة الشهرية للمشرّدات شبه غائبة عن خدمات الإيواء والدعم.

- دراسة صغيرة في بريطانيا تفيد بأن الصحة الشهرية للمشرّدات شبه غائبة عن خدمات الدعم.
- من أبرز العقبات: الوصمة، وقلة المستلزمات المجانية، ومحدودية دورات المياه والخصوصية.
- يطالب الباحثون بالحديث بصراحة عن الموضوع وبإتاحة مستلزمات الدورة مجانًا.
بحسب باحثين في جامعة ساوثهامبتون البريطانية، تكاد احتياجات الدورة الشهرية لدى النساء المشرّدات تغيب عن أنظار خدمات الدعم. ويرى الباحثون أن الوصمة، وأنظمة صُمّمت أساسًا للرجال، وإهمالًا بنيويًا، تقف وراء ذلك.
ما الذي فعلته الدراسة؟
أجرى باحثون في علم النفس مقابلات معمّقة مع مجموعة صغيرة من النساء المشرّدات، وتحدثوا أيضًا إلى عاملين في الصفوف الأمامية ومديرين في قطاع رعاية المشرّدين. كما طلبوا من المشاركات التقاط صور بأنفسهن لتكون مدخلًا للحديث عن تجاربهن ومشاعرهن. ونُشرت النتائج في مجلة علمية تُعنى بقضايا التشرد والضيق الاجتماعي.
ماذا وجدوا؟
تحدثت النساء عن وصمة تمنع الحديث الصريح عن احتياجاتهن، وعن عدم انتظام الحصول على مستلزمات الدورة المجانية، وقلة الأماكن الآمنة للتخلص منها. وقد تضطر المرأة إلى استخدام القماش أو ورق التواليت، وإلى تغيير مستلزماتها في الشارع أو الحديقة أو خلف حاويات القمامة. وذكرن شعورًا بالخجل والحرج. وأشارت الباحثات إلى أن قيود دورات المياه وقلة الخصوصية تضعهن في موقف هش، وأن منعهن أحيانًا من دخول المراحيض العامة يعود إلى فكرة خاطئة بأنهن يردن تعاطي المخدرات.
هذه دراسة صغيرة النطاق ونوعية، أي أنها تنقل تجارب مجموعة محدودة ولا تقيس مدى انتشار المشكلة. وقد أُجريت في بريطانيا. ويدعو الباحثون إلى مزيد من الانفتاح في الحديث عن الموضوع، وإلى إتاحة مستلزمات الدورة بخيارات أوسع ومجانًا، حفاظًا على كرامة النساء وصحتهن النفسية.
الدورة الشهرية شأن صحي طبيعي، والحديث عنها دون حرج يساعد على توفير الرعاية. وإن كنتِ تدعمين مبادرة خيرية أو مؤسسة تخدم الفئات الأشد احتياجًا، فمن المفيد أن تذكّريها بمستلزمات الدورة وبتوفير مكان آمن ونظيف لاستخدامها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



