الكولين قد يحسّن قدرات أطفال تعرضوا للكحول قبل الولادة
متابعة بعد خمس سنوات لثلاث تجارب صغيرة تشير إلى فوائد معرفية باقية، لكنها ما زالت نتائج أولية.

- أطفال تلقوا الكولين في سن مبكرة أدّوا أفضل في اختباري الذكاء غير اللفظي والذاكرة العاملة بعد نحو خمس سنوات.
- لم تظهر فروق في الذاكرة والوظائف المعرفية العامة والسلوك كما قدّره الأهل.
- العينة صغيرة، ولا يُعدّ ذلك دليلًا كافيًا لتغيير الممارسة الطبية بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أظهرت دراسة جديدة أن أطفالًا تعرضوا للكحول أثناء الحمل حققوا مكاسب معرفية طويلة الأمد بعد تلقي الكولين، وهو عنصر غذائي أساسي، في مرحلة الطفولة المبكرة.
يشمل اضطراب طيف الكحول الجنيني عدة تشخيصات، ويصيب بين 1% و5% من سكان العالم، وقد يترك آثارًا جسدية ومعرفية وسلوكية. وخيارات علاجه اليوم قليلة.
ما الذي فعله الباحثون؟
أجرى باحثون في جامعة مينيسوتا ثلاث تجارب عشوائية محكومة سابقًا على 104 أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس سنوات عند التسجيل، وكلهم مشخَّصون بأحد أشكال الاضطراب. قارنت التجارب تسعة أشهر من الكولين بدواء وهمي لدى 84 طفلًا أكملوا التجربة. وفي الدراسة الجديدة أعاد الباحثون تقييم 58 طفلًا، متوسط عمرهم تسع سنوات.
ماذا وجدوا؟
كان أداء الأطفال الذين تلقوا الكولين أفضل في بعض الاختبارات المعرفية. فقد كان الذكاء غير اللفظي أعلى بنحو 7% في المتوسط، ودرجات الذاكرة العاملة أعلى بنحو 9%. وارتبطت الجرعات الأعلى بمكاسب أكبر. لكن لم تظهر فروق في مقاييس أخرى، مثل الوظائف المعرفية العامة والذاكرة والمشكلات السلوكية التي قدّرها الأهل. وكان التحسن في مهارة كبح الاستجابات غير ذي دلالة إحصائية.
إذا كان طفلك مشخَّصًا بهذا الاضطراب، ناقش مع طبيبه أو أخصائي النمو الخيارات المتاحة، ولا تعطه أي مكمّل غذائي من تلقاء نفسك. وتبقى الوقاية الأفضل هي تجنب الكحول أثناء الحمل.
إذا لاحظتِ تأخرًا في نمو طفلك أو في تعلمه وكانت هناك احتمالية لتعرضه للكحول قبل الولادة، فاعرضيه على طبيب الأطفال لتقييمه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



