دراسة تكشف كيف يؤثر خطر ألزهايمر الوراثي في خلايا الدماغ المناعية
نتائج مخبرية مبكرة تقترح أن بروتينًا مرتبطًا بالمرض يغيّر تعامل الخلايا المناعية مع الدهون.

- دراسة مخبرية على خلايا دماغية بشرية، وليست تجربة على المرضى.
- النوع الوراثي المرتبط بالخطر غيّر طريقة تخزين الدهون وزاد الالتهاب.
- حمل هذا الجين لا يعني حتمًا الإصابة بألزهايمر.
أفاد باحثون في جامعة كولورادو أنشوتز ومختبر شمال غرب المحيط الهادئ الوطني بدليل جديد قد يفسّر لماذا يصاب بعض الناس بألزهايمر أكثر من غيرهم. وبحسب ما نقله موقع ميديكال إكسبرس، يغيّر بروتين مرتبط بالمرض طريقة تعامل الخلايا المناعية في الدماغ مع الدهون، وقد يحفّز الالتهاب.
الجين وعامل الخطر
هناك جين معروف، وأحد أنواعه هو أقوى عامل خطر وراثي لألزهايمر. لكن حمل هذا النوع لا يعني أن الشخص سيصاب بالمرض. ويحاول العلماء منذ عقود فهم السبب.
ماذا وجد الفريق؟
درس الباحثون الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية في الدماغ. وعرّضوا خلايا بشرية منها لأشكال مختلفة من البروتين. وعند التعرض للنوع المرتبط بالخطر، خزّنت الخلايا الدهون بطريقة مختلفة، فظهرت قطرات دهنية أقل عددًا وأكبر حجمًا، وقلّ عدد الميتوكوندريا فيها.
يقترح الباحثون أن هذا يعطّل دورة الدهون في الدماغ ويجعل الخلايا شديدة الالتهاب. نُشرت الدراسة في مجلة «ألزهايمر والخرف». وهي تجارب على خلايا، وليست تجربة على مرضى، وما زالت تفسّر آلية المرض ولا تقدّم علاجًا.
تساعد هذه النتائج العلماء على فهم المرض، لكنها لا تغيّر نصائح الوقاية الآن. إذا كان في عائلتك مريض ألزهايمر، فلا تقلق من الجين وحده، فالخطر الوراثي ليس حكمًا نهائيًا.
راجع الطبيب إذا لاحظت تراجعًا مستمرًا في الذاكرة أو صعوبة في أداء المهام اليومية، لك أو لأحد أقاربك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



