غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالثلاثاء، 13 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
مراجعة «كوكرين» لـ80 تجربة: السجائر الإلكترونية بالنيكوتين قد تساعد مدخنين أكثر من البدائل الشائعة، لكنها ليست آمنة تمامًا.منذ 4 أيامدراسة لستة أشهر: التمارين المتقطعة عالية الشدة حافظت على كتلة العضلات لدى كبار السن وقلّلت الدهون حول الخصر.منذ 4 أيامباحثون يحددون خمسة أنماط لنشاط الدماغ لدى 263 مصابًا بالاكتئاب، ترتبط بأعراض مثل القلق والصدمات النفسية.منذ 3 أيامدراسة سكانية: استخدام البنزوديازيبينات في الثلث الأول من الحمل لم يرتبط بزيادة كبيرة في العيوب الخلقية الكبرى. القرار يبقى مع الطبيب.منذ ساعتينمراجعة حكومية في إنجلترا تحذر من خطر الانتقال من نقص تشخيص الـADHD والتوحد إلى الإفراط في تشخيصهما لدى الأصغر سنًا.منذ 4 أيامخبراء دوليون يحذرون من أن نحو مليار شخص قد يعيشون مع خشونة المفاصل بحلول عام 2050.منذ ساعةاختبار خمسة مركبات طبيعية على خلايا سرطانية في المختبر: الكركمين كان الأقوى تأثيرًا، وهذه نتيجة مبكرة لا تعني علاجًا.منذ 4 أياماستطلاع لجمعية القلب الأميركية: معظم الناس لا يفهمون تمامًا معنى «الأغذية فائقة المعالجة»، والجمعية تدعو إلى تعريف اتحادي رسمي لها.منذ 5 ساعاتالهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية تحذر من وجود سماعات طبية مقلدة.منذ ساعةالسعودية ترفع الحظر المؤقت عن استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة من محافظة قرطبة (Cordoba) الأرجنتينية.منذ ساعة
أبحاث ودراساتميديكال إكسبرس· منذ 5 ساعات

دراسة تكشف كيف يؤثر خطر ألزهايمر الوراثي في خلايا الدماغ المناعية

نتائج مخبرية مبكرة تقترح أن بروتينًا مرتبطًا بالمرض يغيّر تعامل الخلايا المناعية مع الدهون.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • دراسة مخبرية على خلايا دماغية بشرية، وليست تجربة على المرضى.
  • النوع الوراثي المرتبط بالخطر غيّر طريقة تخزين الدهون وزاد الالتهاب.
  • حمل هذا الجين لا يعني حتمًا الإصابة بألزهايمر.

أفاد باحثون في جامعة كولورادو أنشوتز ومختبر شمال غرب المحيط الهادئ الوطني بدليل جديد قد يفسّر لماذا يصاب بعض الناس بألزهايمر أكثر من غيرهم. وبحسب ما نقله موقع ميديكال إكسبرس، يغيّر بروتين مرتبط بالمرض طريقة تعامل الخلايا المناعية في الدماغ مع الدهون، وقد يحفّز الالتهاب.

الجين وعامل الخطر

هناك جين معروف، وأحد أنواعه هو أقوى عامل خطر وراثي لألزهايمر. لكن حمل هذا النوع لا يعني أن الشخص سيصاب بالمرض. ويحاول العلماء منذ عقود فهم السبب.

ماذا وجد الفريق؟

درس الباحثون الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية في الدماغ. وعرّضوا خلايا بشرية منها لأشكال مختلفة من البروتين. وعند التعرض للنوع المرتبط بالخطر، خزّنت الخلايا الدهون بطريقة مختلفة، فظهرت قطرات دهنية أقل عددًا وأكبر حجمًا، وقلّ عدد الميتوكوندريا فيها.

يقترح الباحثون أن هذا يعطّل دورة الدهون في الدماغ ويجعل الخلايا شديدة الالتهاب. نُشرت الدراسة في مجلة «ألزهايمر والخرف». وهي تجارب على خلايا، وليست تجربة على مرضى، وما زالت تفسّر آلية المرض ولا تقدّم علاجًا.

ماذا يعني لك؟

تساعد هذه النتائج العلماء على فهم المرض، لكنها لا تغيّر نصائح الوقاية الآن. إذا كان في عائلتك مريض ألزهايمر، فلا تقلق من الجين وحده، فالخطر الوراثي ليس حكمًا نهائيًا.

متى تراجع الطبيب؟

راجع الطبيب إذا لاحظت تراجعًا مستمرًا في الذاكرة أو صعوبة في أداء المهام اليومية، لك أو لأحد أقاربك.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً