دواءان يخفضان الأكسجين في الأنسجة يحسّنان أعراضًا شبيهة بالباركنسون لدى الفئران
دراسة على الفئران تفتح بابًا بحثيًا جديدًا، لكنها لا تزال بعيدة عن علاج المرضى.

- الدراسة أُجريت على الفئران وليس على البشر.
- التركيبة تقلل وصول الأكسجين إلى الخلايا وحسّنت الأعراض في ثلاثة نماذج مرضية.
- يلزم مزيد من الاختبارات قبل أي استخدام علاجي.
أعلن باحثون في معهد برود التابع لجامعتي هارفارد وإم آي تي نتائج دراسة جديدة على الفئران. وبحسب ما نُشر في موقع ميديكال إكسبرس، حسّنت مادتان كيميائيتان صغيرتان أعراض التنكّس العصبي في نموذج فأري لمرض باركنسون. وتعمل المادتان معًا على تقليل وصول الأكسجين إلى الخلايا.
ما الفكرة وراء الدراسة؟
كان الفريق قد وجد سابقًا أن زيادة الأكسجين في الدماغ ترتبط بموت الخلايا العصبية في باركنسون. ووجد أيضًا أن خفض الأكسجين الذي تتنفسه الفئران قد يساعد على عكس الأعراض. والجديد أن تركيبة دوائية تحقق أثرًا مشابهًا دون تغيير الهواء الذي تتنفسه الحيوانات.
أمراض نادرة أيضًا
نُشرت الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم. وذكرت أن التركيبة نفسها أطالت عمر فئران في نموذج لمتلازمة لي، وخففت أعراضها. كما أبطأت تقدّم الأعراض العصبية في نموذج لرنح فريدريش. والمرضان وراثيان نادران ينشآن عندما تتعطل الميتوكوندريا، أي مصانع الطاقة في الخلية، فيبقى أكسجين غير مستخدم قد يضر الأنسجة.
يرى القائد العلمي للدراسة أن النتائج «واعدة». ويقول الفريق إن هذه التركيبة تستحق مزيدًا من الاختبارات قبل السريرية، ثم التجارب السريرية على البشر لاحقًا.
هذه نتيجة مخبرية مبكرة، وليست علاجًا متاحًا اليوم. لا يُنصح بتغيير أي دواء أو أسلوب علاجي بناءً على خبر كهذا. يبقى الأساس متابعة الخطة العلاجية التي يضعها طبيب الأعصاب.
إذا كنت تعاني من أعراض عصبية أو تعتني بمريض باركنسون، ناقش أي سؤال عن العلاج مع الطبيب المختص.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



