بروتين لضبط الضغط قد يشير إلى ذهان لا يستجيب للعلاج
دراسة أولية من جونز هوبكنز تقترح مؤشراً دموياً محتملاً، لكنها تحتاج إلى تأكيد في دراسات أكبر.

- دراسة أولية على 200 شخص، وليست دليلاً نهائياً.
- مستوى الإنزيم كان أقل في الذهان المقاوم للعلاج مقارنةً بالذهان المبكر غير المقاوم.
- قد يفيد فحص دم مستقبلاً إذا أكدته دراسات أكبر.
بحسب جامعة جونز هوبكنز الطبية، وجد باحثون في دراسة أولية شملت عينات دم وسائل شوكي من 200 شخص دلائل على أن بروتيناً معروفاً بدوره في تنظيم ضغط الدم قد يكون مؤشراً على الفصام والذهان المقاوم للعلاج.
ما الذي لاحظته الدراسة؟
نُشرت الدراسة في مجلة جاما للطب النفسي. ووجد الباحثون مستويات أقل بوضوح من الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين في دم المصابين بذهان مقاوم للعلاج، مقارنةً بمن لديهم ذهان في مرحلة مبكرة غير مصنّف كمقاوم.
كما ارتبطت مستويات الإنزيم في الدم بمستوياته في السائل الشوكي. ويرى الباحثون أن فحص الدم البسيط قد يعكس ما يجري في الدماغ.
بين الأمل والحذر
قال الدكتور أكيرا ساوا، مدير مركز الفصام في جونز هوبكنز، إن النتائج توحي بأن للبروتين وظيفة أخرى غير معروفة في الذهان. وأوضح أن الخطوة التالية هي فهم هذه الوظيفة، وأن الإنزيم قد يصبح جزءاً من مجموعة مؤشرات حيوية تساعد على فهم اضطرابات الذهان وعلاجها، إذا تأكدت النتائج في دراسات أكبر ومستقلة.
ويقول الباحثون إن هذا قد يساعد مستقبلاً على تحديد المرضى الذين يحتاجون نهجاً علاجياً مختلفاً بطريقة أكثر موضوعية. أما اليوم فهي نتائج أولية لا تغيّر الممارسة الطبية.
لا يوجد فحص دم معتمد لهذا الغرض حتى الآن. والبروتين نفسه يُستهدف بأدوية شائعة لضغط الدم، لكن الدراسة لا تدعو إلى تغيير أي دواء. لا توقفوا دواء الضغط ولا أي دواء نفسي دون استشارة الطبيب.
إذا كان أحد أقاربكم يعاني أعراضاً ذهانية أو لا يتحسن مع علاجه الحالي، فاعرضوه على الطبيب النفسي لتقييم الخطة العلاجية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



