نشاط الميتوكوندريا قد يفسّر مقاومة بعض خلايا ابيضاض الدم النقوي المزمن
دراسة أولية من أستراليا وسنغافورة تفتح بابًا لتحسين استجابة بعض المرضى للعلاج، لكنها ما تزال في مرحلة مبكرة.

- دراسة على 120 مريضاً مع تجارب مخبرية على الخلايا، وليست تجربة علاجية على البشر.
- الخلايا ضعيفة الاستجابة بدت أكثر اعتماداً على نشاط الميتوكوندريا.
- مثبطات الميتوكوندريا ليست علاجاً معتمداً لهذا المرض حالياً.
بحسب معهد جنوب أستراليا للأبحاث الصحية والطبية، توصل باحثون في أديلايد وسنغافورة إلى مؤشرات جديدة تفسّر لماذا يستجيب بعض مرضى ابيضاض الدم النقوي المزمن للعلاج أفضل من غيرهم.
فحصت الدراسة طفرات في الحمض النووي للميتوكوندريا، وهي مراكز إنتاج الطاقة في الخلية، لدى 120 مريضاً في المرحلة المزمنة من المرض. ووجدت علاقة بين الجينات الميتوكوندرية وأيض الخلايا السرطانية والاستجابة للعلاج.
ماذا وجد الباحثون؟
قالت الدكتورة إيلاريا باجاني، التي قادت الدراسة، إن هذه الطفرات لا تبدو مصادفة، وإنها ترتبط بمدى استجابة المرضى للعلاج الأول. وكانت ميتوكوندريا الخلايا لدى ضعيفي الاستجابة أكثر نشاطاً، وقد يمنحها ذلك طاقة ومرونة تساعدانها على النجاة من العلاج.
يُعالج هذا النوع من الابيضاض عادة بأدوية موجّهة من فئة مثبطات التيروزين كيناز، وقد جعلت هذه الأدوية معدلات بقاء المرضى قريبة من معدلات عامة السكان. لكن بعض المرضى يستجيبون ببطء أو بدرجة أقل.
خطوة مخبرية لا علاجاً جاهزاً
جرّب الباحثون مثبطاً للميتوكوندريا على خلايا جذعية وسلفية من المرض في المختبر، فقلّ نموها وبقاؤها. وحين أُضيف إلى العلاج المعتاد كان الأثر أقوى، حتى كاد يمنع تكوّن المستعمرات الخلوية.
شدد الباحثون على أن مثبطات الميتوكوندريا لا تُستخدم حالياً لعلاج هذا المرض، وأن النتائج مجرد إثبات للفكرة. ويأملون أن يفيد هذا النهج لاحقاً في سرطانات أخرى.
إذا كنتم أو أحد أقاربكم تتلقون علاجاً لهذا المرض، فالعلاج الحالي فعال لدى أغلب المرضى، ولا يغيّر هذا الخبر شيئاً في خطتكم. لا توقفوا أي دواء ولا تعدّلوه من تلقاء أنفسكم، وناقشوا أسئلتكم مع طبيب الدم أو الأورام.
ناقشوا مع طبيبكم المعالج أي قلق بشأن الاستجابة للعلاج أو نتائج المتابعة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



