هل يثقل قِصر النهار مزاجك؟ ما تحتاج معرفته عن الاكتئاب الموسمي
تراجع المزاج في الأشهر المظلمة شائع، لكنه قد يتحول عند بعض الناس إلى اكتئاب موسمي يستحق العلاج.

- الاكتئاب الموسمي يتبع الفصول، ويعود في الوقت نفسه من كل عام.
- إذا استمرت الأعراض أسبوعين أو أكثر فمن المفيد مراجعة مختص.
- الحالة قابلة للعلاج، وصندوق الضوء من أساليبه المعروفة.
بحسب ميديكال إكسبرس، ونقلًا عن مستشفى كليفلاند كلينك، قد يلاحظ ما بين عشرة وعشرين في المئة من الأميركيين هبوطًا خفيفًا في المزاج خلال الأشهر المظلمة. وإذا بلغ الهبوط حدًّا يعطّل الحياة اليومية، فقد يكون اكتئابًا موسميًا.
ما هو الاكتئاب الموسمي؟
وفق المعهد الوطني الأميركي للصحة النفسية، هو اكتئاب يتبع نمطًا موسميًا. تعود أعراضه في الوقت نفسه من كل عام، وقد تستمر من أربعة إلى خمسة أشهر. ولا يقتصر على الشتاء، كما يختلف عن «كآبة الأعياد» المرتبطة بالمناسبات والسفر وضغوط نهاية العام، لأنه يرتبط بتغيّر ضوء النهار.
لم يحدد الباحثون سببًا واحدًا، بل تبدو عدة عوامل متضافرة: الوراثة وكيمياء الدماغ وساعة جسدية مضطربة. ويقول المعهد إن تغيّرات في السيروتونين والميلاتونين تربك الإيقاع اليومي، فيتأثر النوم والمزاج والسلوك.
التشخيص والعلاج
لا يوجد فحص دم أو أشعة لتشخيصه. يبحث الطبيب عن نوبات اكتئاب تتكرر في الموسم نفسه سنتين متتاليتين على الأقل، وقد يفحص الغدة الدرقية لاستبعاد أسباب أخرى. والحالة قابلة للعلاج، ويستفيد كثيرون من الجمع بين أكثر من أسلوب. ومن ذلك صندوق الضوء الساطع، وهو عنصر أساسي في علاج النمط الشتوي منذ ثمانينيات القرن الماضي بحسب المعهد.
إن لاحظت أن مزاجك ونومك يتغيران كل عام مع تبدّل الفصول، فسجّل ما تلاحظه وتحدث إلى طبيبك. لا تكتفِ بتحمّل الأعراض وحدك، فهناك خيارات علاجية. واسأل الطبيب قبل استخدام أي جهاز أو علاج.
راجع الطبيب أو مختصًا نفسيًا إذا استمرت أعراض الاكتئاب أسبوعين أو أكثر أو أثّرت في حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



