دعم الأقران قد يساعد المصابين بالتوحد على التعافي من اضطرابات الأكل
دراسة أولى من نوعها في اسكتلندا تستطلع آراء بالغين من المصابين بالتوحد حول دعم يقدمه أشخاص عاشوا التجربة نفسها.

- نحو 27% من المصابين بالتوحد تظهر عليهم أعراض اضطرابات الأكل، بحسب الدراسة.
- 25 بالغًا وصفوا دعم الأقران بأنه قيّم للتفهم والتواصل.
- الدراسة استطلعت آراء ولم تقس نتائج العلاج، والحاجة قائمة إلى أبحاث أكبر.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون من جامعتي أبردين وإدنبرة دراسة هي الأولى من نوعها مع بالغين من المصابين بالتوحد سبق أن تلقوا علاجًا لاضطرابات الأكل. ونُشرت الدراسة في مجلة «إيتنغ ديسوردرز».
استطلع الباحثون آراء 25 بالغًا من المصابين بالتوحد حول فوائد «دعم الأقران» ومخاوفه. وهو دعم يقدمه أشخاص يتشاركون التجربة الحياتية نفسها. وصفه المشاركون بأنه مفيد جدًا للشعور بالتفهم، وللتواصل مع الآخرين، ولبناء هوية إيجابية مرتبطة بالتوحد.
لماذا هذا مهم؟
تشير الدراسة إلى أن نحو 27% من المصابين بالتوحد تظهر عليهم أعراض اضطرابات الأكل، مقابل 3% من النساء و0.4% من الرجال في عموم السكان. ويشكو كثير منهم من تجارب علاجية سيئة.
يرى الباحثون أن السبب قد يكمن في أن العلاجات المتاحة نادرًا ما تراعي الطريقة التي تتطور بها هذه الاضطرابات عند المصابين بالتوحد. من ذلك الحساسية الحسية تجاه الطعام، والتمسك بروتين صارم، واستخدام الطعام أو الرياضة للتعامل مع القلق.
هذه الدراسة جمعت آراء مجموعة صغيرة ولم تختبر أثر الدعم على التعافي فعليًا. لذلك تُعد خطوة أولى تحتاج إلى أبحاث أوسع.
إذا كنت أنت أو أحد أحبائك من المصابين بالتوحد وتلاحظ تغيرات في الأكل، فلا تتردد في طلب المساعدة. من المفيد أن تبحث عن مختص يفهم التوحد، وأن تسأل عن مجموعات الدعم المتاحة. وجود من يفهمك قد يخفف الشعور بالعزلة.
راجع طبيبًا أو مختصًا نفسيًا عند ظهور أعراض اضطراب أكل، مثل التقييد الشديد للطعام أو الإفراط في الرياضة أو القلق المستمر حول الطعام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


