اكتئاب ما بعد الولادة: الحديث الصريح يكسر حاجز الخجل
أمهات يروين تجاربهن مع اكتئاب ما بعد الولادة وذهانها ليساعدن غيرهن على التعرّف إلى العلامات مبكراً.

- اكتئاب ما بعد الولادة حالة شائعة وقد يصيب أي أم.
- ذهان ما بعد الولادة أندر وأشد، ويُعامل كحالة طبية طارئة.
- طلب الدعم مبكراً، والحديث الصريح، يساعدان على التعافي.
تروي لورا، 45 عاماً، لشبكة «بي بي سي» أنها بعد أسابيع من ولادة قيصرية طارئة عانت اكتئاب ما بعد الولادة إلى حد احتاجت معه رعاية نفسية. بدأت الأعراض بعد نحو شهرين من ولادة ابنها، وكانت تظن أنها كسولة.
تقول لورا إن الأعمال المنزلية البسيطة كانت تثير لديها أفكاراً سلبية تفاقمت حتى بلغت أفكاراً انتحارية. ودخلت مع طفلها وحدة متخصصة للأم والطفل، وتلقت عشرة أسابيع من الرعاية الداخلية، وتقول إنها غيّرت الكثير.
ما الأعراض؟
وفق الخدمة الصحية البريطانية، يُعد اكتئاب ما بعد الولادة حالة نفسية «شائعة» قد تصيب أي أم بعد الولادة. ومن أعراضه الخوف والقلق وسرعة الانفعال، وصعوبة التركيز والنوم. وقد يرافقه صعوبة في التعلّق بالطفل، وأفكار انتحارية.
الذهان بعد الولادة
هناك حالة أخرى أشد وأندر هي ذهان ما بعد الولادة. بحسب الخدمة الصحية البريطانية، تصيب نحو واحدة من كل ألف أم، وتشمل هلوسات وشكوكاً مفرطة واكتئاباً، وتُعد حالة طبية طارئة. أصيبت جايد، 33 عاماً، بالذهان بعد نحو أسبوعين من الولادة، وتقول إن فريق صحة نفسية مختصاً ودخولها وحدة للأم والطفل ساعداها على التعافي.
وتنصح الخدمة الصحية البريطانية بطلب الدعم من الطبيب العام أو الزائرة الصحية أو القابلة إذا استمرت الأعراض. وتقول لورا إن «حاجز الخجل» يجب أن يزول عبر التوعية والإصغاء.
الحزن الشديد أو القلق أو صعوبة التعلّق بالطفل بعد الولادة ليست ضعفاً ولا تقصيراً. تحدثي مع طبيبك أو القابلة أو شخص تثقين به، وإن كنتِ قريبة من أم جديدة فأصغي إليها دون حكم.
راجعي الطبيب أو القابلة إذا استمرت الأعراض، واطلبي رعاية عاجلة فوراً عند ظهور هلوسات أو شكوك مفرطة أو أفكار انتحارية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


