تقلبات المزاج في ما قبل سن اليأس: ما يقوله العلم
باحثة تلخص ما تثبته الأدلة عن العلاقة بين مرحلة انقطاع الطمث والصحة النفسية، بعيدًا عن المبالغات التجارية.

- يبدأ ارتفاع خطر المزاج الاكتئابي مبكرًا، مع تغير طول الدورة الشهرية بسبعة أيام أو أكثر باستمرار.
- في دراسة حديثة، عانى أكثر من نصف النساء المشاركات من غضب وانفعال متوسط إلى شديد.
- النوم والهبات الساخنة والهرمونات ارتبطت بتقلب الغضب من أسبوع لآخر.
بحسب مقال نشره موقع «ميديكال إكسبريس» بقلم باحثة تدرس الموضوع منذ أكثر من عشر سنوات، أصبح الحديث عن انقطاع الطمث حاضرًا في الأخبار ومواقع التواصل. ومع هذا الاهتمام ينتشر التسويق، وتنتشر معه ادعاءات مبالغ فيها ومعلومات خاطئة عن أثر هذه المرحلة في الصحة النفسية.
متى يظهر التغير في المزاج؟
وفق المقال، يزداد خطر المزاج الاكتئابي مبكرًا، في بداية الانتقال نحو انقطاع الطمث. وتتميز هذه المرحلة بدورات شهرية تصبح باستمرار أقصر أو أطول بسبعة أيام عن المعتاد. فمن كانت دورتها نحو 30 يومًا قد تصبح دورتها 23 أو 37 يومًا. ولهذا قد لا تنتبه المرأة إلى الصلة بين تغير مزاجها وهذه المرحلة، خاصة أن أعراض الاكتئاب تتذبذب كثيرًا فيها.
ليس الحزن وحده
يوضح المقال أن الأعراض النفسية لا تقتصر على الحزن. ففي دراسة حديثة لفريق الباحثة تابعت نساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث ثلاثة أشهر، عانى أكثر من النصف من غضب وسرعة انفعال بدرجة متوسطة إلى شديدة. وارتبطت التغيرات الأسبوعية في جودة النوم وشدة الهبات الساخنة والهرمونات بتغير الغضب من أسبوع إلى آخر. كما ارتبط تذبذب هرمون الإستروجين بحساسية أكبر تجاه الرفض في العلاقات مع الآخرين.
هذه نتائج دراسة واحدة لفريق بحثي، ولا يذكر النص المتاح حجم العينة. لذلك تُقرأ بوصفها دليلًا يدعم فكرة أن التغيرات النفسية أوسع من الشعور بالحزن، لا قاعدة تنطبق على كل امرأة.
إذا اقتربتِ من منتصف العمر وتغير مزاجك، فقد يفيدك تسجيل مواعيد دورتك وجودة نومك لتلاحظي أي علاقة بينهما. وكوني حذرة من المنتجات التي تَعِد بحل سريع للمزاج، فالتسويق لا يعني أن الدليل العلمي قوي.
راجعي طبيبتك إذا استمر الحزن أو الغضب أسابيع أو أثّر في عملك وعلاقاتك ونومك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



