وقت الشاشة وقلق المراهقين: الصلة أضعف مما نظن
مراجعة لنتائج 37 دراسة وجدت علاقة ضعيفة جدًا بين وقت استخدام وسائل التواصل والقلق والاكتئاب لدى الشباب.

- وجدت المراجعة علاقة ضعيفة جدًا بين وقت الاستخدام والقلق والاكتئاب.
- 36 من 37 دراسة كانت رصدية، ودراسة واحدة فقط تجريبية.
- يرى الباحثون أن تقييد الوصول وحده قد لا يعالج المشكلة.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، الذي نشر مقالًا كتبه باحثون أجروا المراجعة، تبدو العلاقة بين الوقت على وسائل التواصل والقلق والاكتئاب لدى الشباب ضعيفة جدًا.
ما الذي جرى تحليله؟
جمع الباحثون نتائج 37 دراسة تابعت نحو 80 ألف شاب وشابة بين 10 و24 عامًا. أُجريت الدراسات في 15 بلدًا معظمها مرتفع الدخل، منها أستراليا.
قيود الأدلة
كانت دراسة واحدة فقط تجريبية، وأشارت إلى أن تقييد الاستخدام قد يفيد من يعانون أصلًا اكتئابًا شديدًا. أما الدراسات الست والثلاثون الباقية فكانت رصدية، تسجّل ما يحدث دون تدخل، ولذلك لا تثبت سببًا ونتيجة.
السياق والسياسات
ذكر الباحثون أن الاضطرابات النفسية بين الأستراليين من 16 إلى 24 عامًا ارتفعت إلى 39% في عام 2022 مقابل 26% في عام 2007. وفي ديسمبر 2025 بدأت أستراليا تطبيق قيود على من هم دون 16 عامًا، وقد تحذو بريطانيا وإسبانيا حذوها. ويرى الباحثون أن المنع وحده قد لا يكفي، وأن الحل أعقد.
وبما أن الدراسات أُجريت في بلدان معظمها مرتفع الدخل، فلا نعرف إن كانت النتائج تنطبق بالدرجة نفسها على مجتمعاتنا العربية.
قلق الأهل مفهوم، لكن عدد الساعات وحده ليس المقياس الكامل لحال المراهق. تحدثوا مع أبنائكم عمّا يشعرون به وما يرونه على الشاشة، وانتبهوا لتغيّر مزاجهم ونومهم وعلاقاتهم. ولا تعتبروا هذه المراجعة دعوة لإهمال الحدود المناسبة لكل أسرة.
إذا استمر لدى المراهق حزن أو قلق أو انعزال يؤثر في دراسته وحياته اليومية، فاستشيروا طبيبًا أو مختصًا نفسيًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



