كم من الوقت في الطبيعة يكفي لصحتك النفسية؟
مراجعة علمية واسعة تشير إلى أن قدراً متواضعاً من الوقت الأسبوعي في المساحات الخضراء قد يفيد المزاج والتوتر.

- الفائدة النفسية ترتفع بسرعة عند القليل من التعرض للطبيعة ثم تتباطأ.
- المدة المقصودة هي مجموع الوقت الأسبوعي، لا زيارة واحدة.
- النتائج مبنية على تحليل لدراسات سابقة، وهي نقاط تقريبية لا وصفة طبية.
نشر باحثون في جامعة هونغ كونغ مراجعة تحليلية تبحث عن جواب لسؤال عملي: كم من الوقت نحتاج في الطبيعة كل أسبوع؟ ونُشرت النتائج في مجلة علم النفس البيئي، بحسب موقع ميديكال إكسبرس.
ماذا فعل الباحثون؟
جمع الفريق أبحاثاً نُشرت بين عامي 1980 و2025، أي نحو 45 عاماً من الدراسات. ونظروا في عدد زيارات المساحات الخضراء أسبوعياً ومجموع الوقت الذي يقضيه الشخص فيها، وربطوا ذلك بالتوتر والقلق والاكتئاب والمزاج.
علاقة غير خطية
وجد الباحثون أن الفائدة ترتفع بسرعة عند المستويات المنخفضة من التعرض للطبيعة. ثم تتباطأ الزيادة حين تصبح الزيارات أكثر تكراراً أو أطول. وقال أحد الباحثين إن النمط بدا متشابهاً في أغلب الدراسات، وإن الجرعة الصغيرة نسبياً كانت لافتة.
ترجم الفريق هذه العلاقة إلى ثلاث نقاط مرجعية. لكن الملخص المتاح لدينا لا يذكر أرقامها، لذلك لا نذكرها هنا. ويوضح الباحثون أنها قيم تقريبية من نماذج إحصائية منفصلة وليست جدولاً واحداً متكاملاً. والمقصود بالمدة هو مجموع الوقت خلال الأسبوع لا طول زيارة واحدة. أما النسب فتعبّر عن حصة من أقصى فائدة يقدّرها النموذج.
لا تحتاج إلى رحلة طويلة لتستفيد. يكفي أن تضيف إلى أسبوعك وقتاً قصيراً في حديقة أو منتزه أو ممشى أخضر قريب. وفي المدن الحارة يمكنك اختيار ساعات أكثر اعتدالاً من اليوم، والطبيعة تكمّل العلاج النفسي ولا تحل محله.
إذا استمر القلق أو الحزن أو ضعف المزاج أسابيع وأثّر في حياتك اليومية، فاستشر طبيباً أو مختصاً نفسياً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



