قصر النهار في الشتاء قد يثقل المزاج: كيف تتصرف؟
يصاب بعض الناس باكتئاب موسمي مع اقتراب الشتاء، وتشير أبحاث إلى أن العلاج بالضوء قد يخفف الأعراض.

- الاضطراب العاطفي الموسمي نوبات اكتئاب تبدأ في الخريف وتخف في الربيع أو الصيف.
- لم يُعرف سبب واحد له، وتبحث دراسات في دور الحساسية للضوء الأزرق.
- يستجيب كثيرون للعلاج بالضوء الصباحي، لكن بعض الأجهزة في السوق ضعيفة.
بحسب تقرير نشره موقع «ميديكال إكسبرس»، يشعر بعض الناس بتغيّر في مزاجهم وأجسامهم كلما قصرت ساعات النهار في الخريف والشتاء.
يصيب الاضطراب العاطفي الموسمي ملايين الأشخاص بحسب التقديرات. تبدأ نوبات الاكتئاب عادة في الخريف وتخف في الربيع أو الصيف. وهناك شكل أخف منه يعترف به الأطباء، ونوع صيفي أقل دراسة.
ما الأعراض؟
وفق المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، تشبه الأعراض أعراض الاكتئاب. منها شعور مستمر باليأس أو التشاؤم، وصعوبة في التركيز والتذكر واتخاذ القرارات. ويصيب هذا الاضطراب النساء أكثر من الرجال.
ماذا يقول العلم عن السبب؟
لم يُحدَّد سبب واحد للاضطراب. لكن باحثين يدرسون خلايا خاصة في العين تحوّل الضوء الأزرق إلى إشارات عصبية تؤثر في المزاج واليقظة. وفي دراسة لباحثة في جامعة بيتسبرغ، كان المصابون بالاضطراب أقل حساسية للضوء الأزرق من غيرهم، خاصة في الشتاء. ويرى التقرير أن هذا قد يكون أحد الأسباب المحتملة.
العلاج بالضوء
قال طبيب من عيادة أبحاث الاكتئاب الشتوي في جامعة ييل إن كثيرين ممن يعانون من الاضطراب يستجيبون للعلاج بالضوء. يقوم العلاج على التعرض لضوء ساطع نحو نصف ساعة صباحًا. وتشير الأبحاث إلى جهاز بشدة نحو 10 آلاف لوكس، أي أقوى بنحو 20 مرة من إضاءة المنازل المعتادة. وحذّر الطبيب من أن بعض الأجهزة المسوّقة لهذا الغرض ضعيفة الإضاءة ولا تفيد كثيرًا.
إذا لاحظت أن مزاجك يسوء كل عام مع قِصَر النهار، فهذا يستحق أن تنتبه له ولا تتجاهله. وقد يفيدك التعرض للضوء الطبيعي في الصباح. واسأل طبيبك قبل شراء جهاز للعلاج بالضوء أو تجربته.
راجع طبيبك إذا استمر الحزن أو اليأس أو ضعف التركيز أسابيع أو أثّر في عملك وحياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



