أنظمة غذائية «غير صحية» عزّزت العلاج المناعي للسرطان في الفئران
دراسة على الفئران تكشف أن الغذاء قد يؤثر في استجابة العلاج المناعي عبر بكتيريا الأمعاء، لكن الباحثين يحذرون من تطبيق ذلك على المرضى.

- النتائج جاءت من دراسة على الفئران، وليست من تجربة على البشر.
- الباحثون يحذرون مرضى السرطان من اتباع أنظمة غذائية تسبب السمنة.
- الخطوة التالية فهم أثر الغذاء في بكتيريا الأمعاء واستجابة العلاج.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، وجد باحثون أن بعض الأنظمة الغذائية المرتبطة بالسمنة حسّنت استجابة الفئران لنوع شائع من العلاج المناعي للسرطان. نُشرت النتائج في مجلة «نيتشر».
تناولت الدراسة مثبطات نقاط التفتيش المناعية. هذه أدوية واسعة الاستخدام تساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
لماذا تُعدّ النتيجة مفاجئة؟
قالت إحدى الباحثات المشاركات إن العلاقة بين الغذاء وعلاج السرطان أكثر تعقيدًا من نصيحة بسيطة بالأكل الصحي وممارسة الرياضة. ويرى الفريق أن نجاح العلاج قد لا يتوقف على نوع بكتيريا الأمعاء وحده، بل أيضًا على الأطعمة التي تغذي هذه البكتيريا.
تحذير مهم من الباحثين
يؤكد الباحثون أن النتائج لا تشجع مرضى السرطان على اتباع أنظمة غذائية تسبب السمنة. فالوزن الزائد له مخاطر صحية معروفة، والدراسة لا تثبت أن هذه الأنظمة تحسّن العلاج لدى البشر. هدفهم الآن فهم كيف تؤثر الأطعمة المختلفة في ميكروبيوم الأمعاء، أملًا في التوصل يومًا ما إلى طرق أكثر أمانًا لتقوية العلاج المناعي.
لا تغيّر نظامك الغذائي بناءً على هذه الدراسة، فهي لا تُثبت فائدة لدى البشر. إذا كنت تتلقى علاجًا للسرطان، فاسأل فريقك الطبي أو أخصائي التغذية عن الغذاء المناسب لحالتك.
إذا كنت تتلقى علاجًا مناعيًا للسرطان وتفكر في تغيير غذائك، فاستشر طبيبك المعالج أولًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



