هل تفيد الفحوص الدورية للثدي بعد استئصاله بالكامل؟
دراسة أميركية صغيرة تشير إلى أن التصوير الروتيني قد يفيد قليلاً بعد استئصال الثديين لسرطان المرحلة صفر.

- دراسة على تسعين مريضة تشير إلى فائدة محدودة للتصوير الروتيني بعد الاستئصال المزدوج.
- معظم حالات العودة اكتُشفت بالأعراض أو بفحص الطبيب.
- التوصيات تختلف بين الجهات الطبية، والمتابعة السريرية تبقى مهمة.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، أجرى باحثون في مركز جونسون للسرطان بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس دراسة عن النساء اللواتي استأصلن الثديين معاً بعد تشخيص سرطان القنوات الموضعي، المعروف بسرطان المرحلة صفر.
هذا النوع غير غازٍ، أي أن الخلايا الشاذة تنشأ داخل قنوات الحليب ولم تنتشر إلى النسيج المحيط. ويعالج عادة بالجراحة، والنتائج في العموم ممتازة.
ما الذي وجدته الدراسة؟
راجع الباحثون السجلات الطبية لتسعين مريضة خضعن لاستئصال الثديين معاً. ووجدوا أن معظم حالات عودة المرض اكتُشفت بعد ظهور أعراض أو بعد أن لاحظ الأطباء تغيرات مثيرة للقلق، وليس عبر التصوير الروتيني.
بعد الاستئصال الكامل يبقى نسيج ثدي قليل جداً، ولذلك فخطر عودة المرض منخفض جداً. وتختلف توصيات الجهات الطبية بشأن التصوير بعد الاستئصال، مما يخلق حيرة حول المتابعة اللازمة.
تحفّظات مهمة
الدراسة صغيرة وتعتمد على مراجعة سجلات سابقة، ولذلك لا ينبغي أن تغيّر وحدها خطة المتابعة. ويؤكد الباحثون أهمية المتابعة السريرية المناسبة، ومعرفة المريضة وطبيبها التغيرات التي يجب الانتباه إليها.
إذا خضعتِ لاستئصال الثديين، فلا توقفي أي فحص متابعة من تلقاء نفسك بسبب هذه الدراسة. اسألي طبيبك عن خطة المتابعة المناسبة لحالتك، واعرفي التغيرات التي يجب أن تبلغيه بها.
راجعي طبيبك فوراً عند ظهور أي أعراض أو تغيرات جديدة بعد الجراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



