لماذا يتأثر دماغ الإنسان بصغر الرأس الوراثي أكثر من غيره؟
دراسة مخبرية تشرح كيف يعطّل خلل جيني نمو خلايا جذعية خاصة بدماغ الإنسان.

- دراسة مخبرية تفسر سبب حساسية دماغ الإنسان لطفرة مرتبطة بصغر الرأس.
- الطفرة تُربك نمو خلايا جذعية عصبية تتوسع في دماغ الجنين البشري.
- النتائج مبكرة ولا تعني علاجاً متاحاً الآن.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، توصل باحثون في جامعة لوفن ومعهد بحثي شريك إلى تفسير جديد لحالة تُسمى صغر الرأس. نُشرت النتائج في دورية «ديفيلوبمنتال سِل».
في هذه الحالة يولد الطفل بدماغ ورأس أصغر من المعتاد، وكثيراً ما يصاحب ذلك ضعف في القدرات الذهنية. وتنتج الحالة غالباً عن طفرة في جين واحد يتحكم في نمو الدماغ.
ماذا وجد الباحثون؟
استخدم الفريق نماذج ثلاثية الأبعاد تحاكي جوانب من الدماغ النامي، وتُصنع في المختبر من خلايا بشرية. ووجدوا أن الطفرة تُخلّ بنمو مجموعة من الخلايا الجذعية العصبية تتوسع بشكل خاص في دماغ الجنين البشري، فتنتقل مبكراً من مكانها ولا تتخصص كما ينبغي.
ويرى الباحثون أن هذه الخلايا تساعد دماغ الإنسان على النمو والاتساع. وهذا يفسر لماذا لا تظهر على الفئران ذات الطفرة نفسها علامات صغر الدماغ، بينما يتأثر الإنسان بشدة.
هذه نتائج مخبرية مبكرة على نماذج في المختبر، ولم تُختبر على مرضى. ولم يذكر الخبر أي علاج جديد ناتج عنها.
هذا بحث علمي أساسي يساعد على فهم المرض، وليس نصيحة عملية جديدة. إذا كان في عائلتك تاريخ لحالة وراثية أو مولود يعاني صغر الرأس، فاسأل طبيبك عن الفحوص والاستشارة الوراثية المناسبة.
راجع الطبيب إذا لاحظت أن رأس طفلك أصغر من المعتاد أو أن نموه متأخر، أو إذا كان في العائلة تاريخ لحالة وراثية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



