استبدال الألبان ببدائل نباتية غير مدعّمة قد ينقص العناصر الغذائية
دراسة بريطانية تحذّر من أن البدائل النباتية غير المدعّمة قد لا تعوّض ما تقدمه الألبان، وأبرز النقص في اليود.

- دراسة بريطانية: استبدال الألبان ببدائل نباتية غير مدعّمة قد ينقص اليود والكالسيوم والريبوفلافين وفيتامين ب12.
- اليود كان الأكثر تأثرًا، والمراهقات من الفئات الأكثر عرضة للنقص.
- التدعيم الإلزامي للبدائل النباتية وللخبز قد يخفف الخطر، بحسب الباحثين.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، وجدت دراسة من جامعة ساري أن استبدال منتجات الألبان، حتى جزئيًا، ببدائل نباتية غير مدعّمة قد يسبب نقصًا في عناصر غذائية مهمة. ونُشرت الدراسة في مجلة «ذا لانسيت بلانيتري هيلث».
ماذا فعل الباحثون؟
استخدم الفريق، بالتعاون مع باحثين من جامعة كوينز في بلفاست، بيانات مسح وطني للغذاء والتغذية في بريطانيا شملت أكثر من 3500 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 شهرًا و100 عام. ثم طبّقوا أسلوب نمذجة جديدًا لتقدير أثر استبدال الحليب واللبن والجبن ببدائل نباتية متوافرة في الأسواق. وركّزوا على أربعة عناصر توجد في الألبان: اليود والكالسيوم والريبوفلافين وفيتامين ب12.
ما الذي ظهر؟
وجدت الدراسة أن حتى الاستبدال المحدود أدى إلى انخفاض واضح في العناصر الأربعة، وكان اليود الأكثر تأثرًا. فاستبدال 20% إلى 35% فقط من الألبان، بمستويات التدعيم الحالية في الأسواق، رفع نسبة نقص اليود لدى المراهقات من 54% إلى 65%، ولدى النساء بين 19 و49 عامًا من 32% إلى 42%. وعند الاستبدال الكامل بلغت النسبة 80% لدى المراهقات.
ويرى الباحثون أن التدعيم الإلزامي للبدائل النباتية ولأغذية أخرى، ومنها الخبز، قد يقلل خطر النقص، خصوصًا نقص اليود. وتخص الفئات الأكثر عرضة للنقص الأطفال الصغار والمراهقات.
هذه دراسة نمذجة اعتمدت على بيانات بريطانية، وليست توصية رسمية. لكنها تذكّر كل من يفكر في تقليل الألبان، في أي بلد عربي، بأن البدائل النباتية ليست دائمًا مطابقة للألبان في قيمتها الغذائية.
إذا كنت تفكر في استبدال الألبان ببدائل نباتية، فاقرأ الملصق الغذائي وتحقق من أن المنتج مدعّم. ولا تعتمد على البدائل وحدها لتغطية حاجتك من هذه العناصر، فتنويع الغذاء مهم.
استشر طبيبًا أو أخصائي تغذية قبل تغيير نمط غذاء طفل أو مراهقة أو حامل بشكل جذري، أو إذا ظهرت أعراض نقص غذائي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



