الأطعمة فائقة المعالجة قد ترفع استجابة دماغ الطفل للحلويات
دراسة صغيرة ربطت كثرة هذه الأطعمة بنشاط أقوى في مركز المكافأة، وبزيادة دهون الجسم بعد عام.

- 46 طفلًا بين 7 و10 سنوات، ودراسة ارتباط لا سببية.
- من أكلوا أطعمة فائقة المعالجة أكثر أظهروا استجابة أقوى في مركز المكافأة بالدماغ.
- ارتبطت هذه الاستجابة بزيادة دهون الجسم بعد عام.
وفق موقع ساينس ديلي، درس باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا 46 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات. ونُشرت النتائج في مجلة جاما نتوورك أوبن.
استخدم الفريق التصوير بالرنين المغناطيسي وتقييمات الغذاء وقياسات تركيب الجسم. وأظهر الأطفال الذين تناولوا أطعمة فائقة المعالجة أكثر نشاطًا أقوى في نظام المكافأة بالدماغ عند رؤية صور أطعمة مغرية، مثل البسكويت والبطاطا المقلية.
ما علاقة ذلك بالوزن؟
ارتبطت هذه الاستجابات الأقوى بزيادة أكبر في دهون الجسم ومؤشر كتلة الجسم بعد سنة. ويرى الباحثون أن حساسية الدماغ لمغريات الطعام قد تفسّر جزءًا من ارتباط هذه الأطعمة بالسمنة.
وهذه الدراسة تُظهر ارتباطًا ولا تثبت السبب. كما أن عدد الأطفال فيها صغير.
أطعمة نعرفها
تشمل الأطعمة فائقة المعالجة منتجات يومية مثل حبوب الإفطار والخبز المعبأ والشوربة سريعة التحضير. وبحسب التقرير، تشكّل نحو 67% من سعرات الأطفال في الولايات المتحدة. هذه الأرقام أميركية، لكن هذه المنتجات موجودة في أسواقنا أيضًا.
ويقول الباحثون إن الدماغ في الطفولة شديد الحساسية للطعام وبيئته، وإن التدخل المبكر قد يصنع فرقًا.
قراءة الملصقات الغذائية واختيار طعام مطبوخ في المنزل كلما أمكن خطوة بسيطة لتقليل هذه الأطعمة في غذاء الأطفال. لا داعي للقلق أو لوم النفس، فالتغيير التدريجي أفضل من المنع الصارم. وتبقى هذه نتيجة أولية تحتاج إلى دراسات أكبر.
إذا لاحظت زيادة سريعة في وزن طفلك أو كنت قلقًا من عاداته الغذائية، فاستشر طبيب الأطفال أو أخصائي التغذية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



