«ضجيج الطعام»: واحد من كل خمسة أميركيين تقريباً يعيشه
استطلاع أميركي يرصد من يعانون من أفكار متكررة عن الأكل حتى دون جوع.

- 18% من المشاركين الأميركيين ذكروا «ضجيج طعام» متكرراً أو دائماً، و17% لم يعانوه أبداً.
- النساء والشباب ومن استخدموا أدوية إنقاص الوزن الحديثة أكثر ميلاً لذكره.
- المصطلح جديد وليس له تعريف علمي موحّد، والدراسة استطلاع ذاتي.
«ضجيج الطعام» تعبير يصف أفكاراً مُلحّة ورغبة في الأكل تراودان الشخص سواء كان جائعاً أم لا. انتشر المصطلح أخيراً في وسائل التواصل والإعلام وفي إعلانات أدوية إنقاص الوزن الحديثة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا دراسة لمعرفة من يعاني من هذه الظاهرة ومدى انتشارها. فالمصطلح جديد، ولا يوجد له حتى الآن تعريف علمي متفق عليه.
ماذا وجدت الدراسة؟
شمل الاستطلاع، عبر الإنترنت، ألف بالغ يمثّلون تقريباً سكان الولايات المتحدة، وأُجري في مايو من هذا العام. سُئل المشاركون عن مدى معاناتهم من «ضجيج الطعام» بدرجة من 1 (لا أعانيه أبداً) إلى 5 (أعانيه دائماً).
قال 18% إنهم يعانونه كثيراً أو باستمرار، بينما قال 17% إنهم لا يعانونه أبداً. وكان أكثر احتمالاً أن يذكره النساء، بنحو 1.8 مرة قياساً بالرجال، والشباب، ومن ينحدرون من أصول آسيوية بمعدل الضعف، ومن سبق لهم استخدام هذه الأدوية.
كيف نقرأ النتائج؟
النتائج مبنية على سؤال واحد وإجابات ذاتية، والعينة أميركية. لذلك لا يمكن تعميمها مباشرة على القرّاء في العالم العربي.
إذا لاحظت أن أفكار الطعام تلاحقك حتى دون جوع، فأنت لست وحدك، وهي ليست علامة ضعف إرادة. دوّن متى تظهر هذه الأفكار وما يسبقها لتفهم نمطك. وتحدّث إلى طبيبك أو أخصائي التغذية بدل الاعتماد على الأحكام الشائعة في مواقع التواصل.
راجع الطبيب إذا كانت أفكار الطعام تسبب لك ضيقاً أو تؤثر في طريقة أكلك ووزنك، أو إذا كنت تستخدم دواءً لإنقاص الوزن وتريد مناقشة ذلك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



