الملح وحده لا يكفي: البوتاسيوم شريك في ضبط الضغط
تقرير علمي جديد يقترح أن زيادة البوتاسيوم مع تقليل الصوديوم قد تفيد ضغط الدم أكثر من تقليل الملح وحده.

- تقرير علمي يقترح الجمع بين زيادة البوتاسيوم وتقليل الصوديوم.
- قد تكون الفائدة أكبر من تقليل الملح وحده.
- ارتفاع الضغط يصيب أكثر من 1.28 مليار بالغ حول العالم.
لسنوات طويلة كانت النصيحة الأشهر لخفض ضغط الدم بسيطة: قلّل الملح. لكن تقريراً علمياً جديداً يرى أن هذه النصيحة تنقصها نصف الصورة، بحسب ما نقله موقع ساينس ديلي.
يقول معدّو التقرير إن زيادة تناول البوتاسيوم، إلى جانب خفض الصوديوم، قد تمنح فائدة أكبر في ضبط الضغط من الاكتفاء بخفض الصوديوم. ونُشر التقرير في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، وهي مجلة محكّمة. وقد دعمته لجنة معنية بالصوديوم في الغذاء والصحة، وهذا مما ينبغي أن يعرفه القارئ.
كيف يعمل المعدنان؟
الصوديوم والبوتاسيوم معدنان أساسيان للجسم، ويؤثران في توازن السوائل وإشارات الأعصاب ووظيفة العضلات. وبحسب التقرير، فإن الإفراط في الصوديوم يجعل الجسم يحتفظ بسوائل زائدة، فيرتفع الضغط داخل الأوعية. أما البوتاسيوم فيساعد الكليتين على التخلص من الصوديوم الزائد عبر البول، ويسهم في سلامة عمل جدران الأوعية الدموية.
لماذا يهم الأمر؟
يصيب ارتفاع ضغط الدم أكثر من 1.28 مليار بالغ في العالم، وهو عامل خطر رئيسي للنوبات القلبية والسكتات. وقالت الدكتورة نعومي فوكاغاوا، الباحثة الأولى في التقرير والأستاذة الفخرية في جامعة فيرمونت، إن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن الجمع بين الأمرين يساعد على ضبط الضغط بصورة أفضل. وهذا تقرير خبراء يدعو إلى مراجعة التوصيات، وليس إرشاداً رسمياً جديداً.
تقليل الملح يبقى خطوة مهمة، وتناول طعام متنوع غني بالأغذية الطازجة قد يخدم صحة قلبك. لا تبدأ مكمّلات البوتاسيوم من تلقاء نفسك، وناقش أي تغيير كبير في غذائك مع طبيبك.
استشر طبيبك قبل زيادة البوتاسيوم عمداً إذا كنت تعاني من أمراض الكلى أو تتناول أدوية للضغط أو القلب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



