الأغذية فائقة المعالجة: حصتها في الغذاء تتغير بتغير التعريف
دراسة سويدية تربط ارتفاع نصيب هذه الأغذية بجودة غذائية أقل، وتنبّه إلى أن تعريفها نفسه محل جدل.

- ارتفاع حصة الأغذية فائقة المعالجة ارتبط بجودة غذائية أقل عند البالغين.
- تتراوح حصتها بين 23% و29% أو تقارب النصف من الطاقة، بحسب التعريف المعتمد.
- النتائج ارتباطية، والتصنيف نفسه ما زال محل نقاش علمي.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، حلّلت دراسة من جامعة غوتنبرغ بالتعاون مع الوكالة السويدية للأغذية بيانات المسوح الغذائية الوطنية في السويد. شملت الدراسة البالغين من 18 إلى 80 عامًا، والمراهقين من 11 إلى 17 عامًا، والأطفال الصغار من سنة ونصف إلى 4 سنوات.
أرادت الدراسة معرفة حصة الأغذية فائقة المعالجة من الطاقة التي يتناولها الناس. وأرادت أيضًا إبراز صعوبة تعريف هذه الأغذية في نظام التصنيف الدولي المعتمد.
الأرقام تختلف حسب التعريف
يصنّف هذا النظام الأغذية المحتوية على إضافات، وبعض المنتجات المصنّعة صناعيًا، ضمن الفئة فائقة المعالجة، بغضّ النظر عن قيمتها الغذائية. لذلك تضم الفئة أصنافًا متباعدة، من المشروبات الغازية واللحوم المحفوظة إلى حبوب الإفطار وخبز الحبوب الكاملة المصنّع صناعيًا.
وفق التعريف الواسع، شكّلت هذه الأغذية 45% من الطاقة لدى البالغين، و52% لدى المراهقين، و46% لدى الأطفال الصغار. وعند اعتماد تصنيف أضيق لا تُحسب فيه الأغذية ذات الوضع الملتبس، تراوحت النسب بين 23% و29%.
ماذا وجدت الدراسة؟
ارتبط ارتفاع حصة هذه الأغذية عمومًا بجودة غذائية أقل. وعند البالغين ارتبط أيضًا بزيادة طفيفة في مؤشر كتلة الجسم، وبانتشار أعلى نسبيًا للوزن الزائد والسمنة. وهذا ارتباط وليس إثباتًا لعلاقة سبب ونتيجة. وتقول اختصاصية التغذية الباحثة في الجامعة إن النقاش مستمر حول ما يقيسه هذا التصنيف فعلًا في غذاء الإنسان.
لا يكفي أن تنظر إلى كون الغذاء «مصنّعًا» أو لا. انتبه إلى جودة نظامك الغذائي كله، وإلى مكوّنات المنتج وقيمته الغذائية. ويبقى الاعتماد على الأغذية الطازجة والكاملة قدر الإمكان خيارًا عامًا معقولًا، وهو ما يهم خصوصًا مع انتشار السمنة في منطقتنا.
إن كنت تعاني من زيادة الوزن أو مرض مزمن، فاستشر طبيبك أو اختصاصي تغذية قبل تغيير نظامك الغذائي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



