غرسة كهربائية تجريبية تخفض سكر الدم لدى الفئران
باحثون يطوّرون جهازًا يحوّل فائض السكر إلى مادة يطرحها الجسم، لكنه لم يتجاوز مرحلة التجارب المبكرة على الفئران.

- غرسة تجريبية تحوّل فائض السكر بالكهرباء إلى مادة يطرحها الجسم في البول.
- النتائج جاءت من فئران فقط، ولم يرد في الخبر أي تجربة على البشر.
- لا تغيّر هذه الدراسة شيئًا في علاج السكري المتاح اليوم.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، طوّر باحثون غرسة إلكترونية تجريبية قد تقدّم طريقة جديدة لعلاج السكري من النوع الثاني. ولا تعتمد الغرسة على الإنسولين ولا على الأدوية التقليدية.
كيف تعمل الغرسة؟
يستخدم الجهاز الكهرباء لتحويل فائض سكر الدم إلى مادة يتخلص منها الجسم عبر البول. ويرى الباحثون أن ذلك قد يمنع تخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون. في قلب الجهاز قطعة من لباد الجرافيت مغطاة بتجمعات دقيقة من الذهب، وهذه مطلية بجزيئات أصغر من البلاتين. ويؤدي هذا السطح التفاعل الكيميائي دون خلايا حية أو إنزيمات.
لماذا تختلف الفكرة؟
يساعد الإنسولين خلايا العضلات على امتصاص السكر من الدم، لكنه لا يعالج مشكلة فائض الطاقة نفسها. وإذا لم يستخدم الجسم السكر الذي امتصه، فقد يتحول الفائض إلى دهون. ويفسّر ذلك، بحسب المصدر، لماذا يواصل بعض المصابين زيادة وزنهم رغم العلاج. وكانت تصاميم الفريق السابقة تعتمد على خلايا حية ومواد بيولوجية، وهو ما سبّب صعوبات في التوافق المناعي والثبات والإنتاج والموافقات التنظيمية.
ما حدود هذه النتائج؟
نُشرت النتائج في مجلة «ساينس»، وجاءت من تجارب على فئران مصابة بالسكري، حيث ضبطت الغرسة سكر الدم وساعدت على إنقاص الوزن. هذه مرحلة مبكرة، ولم يذكر الخبر أن الجهاز جُرّب على البشر. لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا متاحًا أو مثبتًا للناس.
يبقى السكري من النوع الثاني، المرتبط غالبًا بالسمنة وقلة النشاط وزيادة الطاقة المتناولة، همًّا صحيًا يشغل كثيرين في منطقتنا العربية، ولذلك تُتابَع مثل هذه الأبحاث باهتمام.
الخبر واعد علميًا، لكنه بعيد عن الاستخدام العملي. التزم بخطة علاجك الحالية، ولا توقف دواءك ولا تغيّره دون استشارة طبيبك. وتبقى الحركة المنتظمة والغذاء المتوازن جزءًا أساسيًا من ضبط السكر والوزن.
إذا كنت مصابًا بالسكري أو تشك في ذلك، فراجع طبيبك لمتابعة سكر الدم وتعديل العلاج عند الحاجة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



