البوتاسيوم والملح معاً: نصف المعادلة الغائب في علاج الضغط
تقرير علمي جديد يدعو إلى النظر في تقليل الصوديوم وزيادة البوتاسيوم معاً للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

- تقرير خبراء يقترح النظر إلى الصوديوم والبوتاسيوم معاً لا الصوديوم وحده.
- البوتاسيوم يساعد الكلى على إخراج الصوديوم ويدعم جدران الأوعية.
- ارتفاع الضغط يصيب أكثر من 1.28 مليار بالغ حول العالم.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، دعا خبراء في تقرير علمي جديد إلى إعادة التفكير في طريقة التعامل مع ارتفاع ضغط الدم. فالنصيحة الشائعة منذ عقود هي تقليل الملح، لكن التقرير يرى أنها لا تكفي وحدها.
يقترح الباحثون أن يترافق خفض الصوديوم مع زيادة البوتاسيوم في الغذاء. ويرون أن الجمع بين الأمرين قد يمنح فائدة أكبر في ضبط الضغط من تقليل الصوديوم فقط.
كيف يعمل المعدنان؟
الصوديوم والبوتاسيوم معدنان أساسيان للجسم، ويساعدان في توازن السوائل وإشارات الأعصاب ووظيفة العضلات. وكلاهما يؤثر في الضغط، لكن كلاً منهما يعمل بطريقة مختلفة.
وفق التقرير، يدفع الإفراط في الصوديوم الجسم إلى احتجاز مزيد من السوائل، فيرتفع الضغط داخل الأوعية. أما البوتاسيوم فيساعد الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد عبر البول، ويدعم عمل جدران الأوعية الدموية.
حجم المشكلة
يصيب ارتفاع ضغط الدم أكثر من 1.28 مليار بالغ في العالم، وهو عامل خطر رئيسي للنوبات القلبية والسكتات الدماغية. والتقرير منشور في مجلة علمية محكمة، وقد دعمته لجنة معنية بالصوديوم في الغذاء وآثاره الصحية. وهو تقرير يعرض رأي خبراء ويراجع الأدلة، وليس تجربة جديدة على المرضى.
تقليل الملح يبقى نصيحة مهمة، وقد يكون الاهتمام بالبوتاسيوم في الغذاء جزءاً مكملاً لها كما يرى هؤلاء الخبراء. لا تغيّر نظامك الغذائي بدافع هذا التقرير وحده إن كنت تتناول أدوية للضغط أو تعاني من مرض مزمن، بل ناقش الأمر مع طبيبك أولاً.
استشر طبيبك قبل تعديل غذائك أو أدويتك إذا كنت مصاباً بارتفاع الضغط أو بمرض مزمن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



