خريطة جزيئية جديدة تكشف أنواعًا خفية من سرطان الثدي
دراسة من مركز فاندربيلت-إنغرام للسرطان جمعت بيانات آلاف الأورام لتمهّد لعلاج أدق يعتمد على خصائص الورم الجزيئية.

- خريطة جزيئية تضم أكثر من 7600 ورم من 22 دراسة.
- كشفت أنواعًا خفية تختلف في سير المرض والاستجابة للعلاج.
- ما زالت أساسًا لأبحاث مستقبلية، لا تغييرًا فوريًا في العلاج.
كشفت خريطة جزيئية جديدة لسرطان الثدي عن أشكال لم تكن معروفة من المرض. وتؤسس الخريطة، بحسب موقع ميديكال إكسبرس، لاختيار علاجات شخصية تستند إلى الخصائص الجزيئية للورم، لا إلى الفحص المجهري المعتاد وحده.
ما حجم العمل؟
نشر باحثو مركز فاندربيلت-إنغرام للسرطان دراستهم في الثالث من نوفمبر في مجلة علمية متخصصة. دمج الفريق بيانات أكثر من 7600 ورم من 22 دراسة مستقلة، فبنى واحدة من أكبر خرائط التعبير الجيني لسرطان الثدي. والمقصود بذلك مجموع جزيئات الحمض النووي الريبي التي ينتجها الورم، وهي تكشف تفاصيل عن نشاط جيناته.
لماذا يهم ذلك؟
يُصنَّف سرطان الثدي عادةً بحسب وجود مستقبِلات الهرمونات (الإستروجين والبروجستيرون) ومستقبِل هير2 أو غيابها. لكن المرضى من النوع نفسه قد يستجيبون للعلاج بصورة مختلفة. وقال الباحث المسؤول عن الدراسة إن تحليل آلاف الأورام معًا أظهر أنواعًا خفية تختلف في سير المرض وبيولوجيته وحساسيتها للعلاج.
يبني الفريق على أعمال سابقة حددت أنواعًا جزيئية لسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وقد وجّهت تلك الأعمال تجارب سريرية لعلاجات موجَّهة.
تبقى الخريطة أساسًا علميًا لأبحاث قادمة، ولم يذكر الخبر أنها صارت جزءًا من العلاج المعتاد.
هذه النتائج تفتح الباب لعلاج أكثر تخصيصًا في المستقبل، لكنها لا تغيّر خطة أي مريضة اليوم. لا تعدّلي علاجك بناءً على خبر علمي. وإذا كانت لديك أسئلة عن نوع ورمك، فاطرحيها على طبيبك المعالج.
راجعي طبيبك عند ملاحظة أي تغيّر في الثدي، والتزمي بنصائحه حول الفحص الدوري.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



