مستشعر سكر تجريبي بمكوّن أرخص بعشر مرات
باحثون في جامعة تكساس إيه آند إم وجدوا مادة أقل كلفة تؤدي أداءً مماثلًا في مستشعر سكر قابل للحقن لا يزال قيد التجربة.

- مادة أرخص بنحو عشر مرات أعطت أداءً مماثلًا في مستشعر سكر تجريبي.
- الاختبار جرى في سائل صناعي يحاكي ما تحت الجلد، والمستشعر غير متاح للمرضى.
- خفض الكلفة قد يقرّب مستقبلًا أجهزة المراقبة من عدد أكبر من المصابين.
يساعد جهاز المراقبة المستمرة للسكر ملايين المصابين بداء السكري على متابعة مستوى الغلوكوز لحظة بلحظة. وهذا يعينهم في تنظيم الدواء والغذاء ونشاطهم اليومي. لكن كلفة هذه الأجهزة تبقى عائقًا أمام بعض المرضى، بحسب موقع ميديكال إكسبرس.
ما الذي فعله الباحثون؟
نشر فريق من جامعة تكساس إيه آند إم دراسة في مجلة علمية متخصصة. عمل الفريق على مستشعر سكر تجريبي قابل للحقن تحت الجلد، وهو لا يعتمد على الإنزيمات كما تفعل أنظمة كثيرة. يقيس المستشعر السكر بتغيّرات في إشارة ضوئية فلورية قريبة من الأشعة تحت الحمراء.
يعمل النظام بمبدأ التنافس. كلما ارتفع السكر، زاحمت جزيئاته سكرًا فلوريًا على مواضع الارتباط في بروتين معيّن، فتتغير الإشارة الضوئية ويمكن قياس السكر.
قارن الباحثون عدة مواد، ووجدوا أن مادة تكلّف نحو عُشر سعر المادة المستخدمة في النسخ السابقة أعطت أداءً مماثلًا. وأدّت المادة الأرخص جيدًا أيضًا في سائل صناعي يحاكي البيئة تحت الجلد. وقال الباحث الأول إن الخيار الأرخص «لم يكن تنازلًا» عن الجودة.
خطوة مبكرة
النتائج مخبرية ومبكرة، والمستشعر ما زال تجريبيًا. ولم يذكر الخبر تجربته على مرضى، ولا موعدًا لطرحه في الأسواق.
هذا بحث مبكر ولا يغيّر شيئًا في طريقة متابعتك لسكرك اليوم. واصل استخدام وسيلة القياس التي أوصى بها طبيبك. وإن كانت الكلفة عائقًا لك، فاسأل طبيبك عن الخيارات المتاحة في بلدك.
استشر طبيبك قبل تغيير طريقة قياس السكر أو أي جزء من خطة علاجك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



