اكتشاف عوامل وراثية جديدة لنوع من الجلوكوما
باحثون في جامعة ييل يكشفون اختلافات جينية مرتبطة بالجلوكوما الصباغية.

- الجلوكوما قد تتلف البصر بصمت قبل ظهور أعراض.
- الدراسة وجدت اختلافات جينية جديدة مرتبطة بالجلوكوما الصباغية.
- النتائج بحثية، وقد تفتح باباً لتشخيص وعلاج أفضل مستقبلاً.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، وجد باحثون في كلية الطب بجامعة ييل عوامل خطر وراثية جديدة مرتبطة بنوع من الجلوكوما (الزرق) يُسمى الجلوكوما الصباغية.
يصف الأطباء الجلوكوما أحياناً بـ«السارق الصامت للبصر»، لأن المرضى قد لا تظهر عليهم أعراض إلا بعد حدوث تلف لا رجعة فيه في العصب البصري.
كيف يحدث هذا النوع؟
في الجلوكوما الصباغية تنفصل حبيبات صبغية دقيقة عن القزحية، وهي الجزء الملوّن من العين، فتسدّ قناة تصريف السائل. وحين يتراكم السائل يرتفع الضغط داخل العين وقد يتلف العصب البصري. وهذا النوع يصيب الشباب البالغين بصورة رئيسية.
نُشرت الدراسة في مجلة متخصصة بالجلوكوما، ووجدت تغيرات جينية قرب جين يتحكم في حركة الخلايا وارتباطها بجاراتها. ويرجّح الباحثون أن تكون طريقة انفصال خلايا القزحية وانتشارها جزءاً من آلية المرض.
يأمل الفريق أن يساعد فهم هذه الآلية على تصميم أدوات تشخيص وعلاجات أفضل. لكنها نتائج بحثية مبكرة ولا تغيّر الرعاية الحالية بعد.
لا يوجد إجراء جديد ينتج عن هذه الدراسة، لكنها تذكّر بأن الجلوكوما قد تكون صامتة. اسأل طبيب العيون عن موعد الفحص المناسب لك، خاصة إن كان في عائلتك مصابون.
استشر طبيب العيون لإجراء فحص دوري، فاكتشاف الجلوكوما مبكراً مهم قبل أن يحدث تلف لا يمكن إصلاحه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



