بحث جديد يقرّب فحص الدم من الحلول محل الخزعة
باحث في جامعة تالين يطوّر طرقاً لعزل جسيمات صغيرة في الدم تحمل معلومات عن أعضاء الجسم.

- الهدف هو استخلاص معلومات عن الأورام والأعضاء من عينة دم بدل أخذ نسيج.
- طريقة جديدة رفعت عدد الجسيمات المطلوبة حتى 3.3 أضعاف وخفضت الشوائب بأكثر من 60%.
- العمل ما زال بحثياً ولم يتحول بعد إلى فحص يُستخدم مع المرضى.
يحتاج الأطباء غالباً إلى أخذ عينة نسيج لمعرفة ما يجري داخل ورم أو عضو مصاب. بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يعمل باحث في العلوم الطبية الحيوية على الحصول على المعلومات نفسها من عينة دم.
يجري البحث في جامعة تالين، وقد يساعد مستقبلاً على كشف الأمراض مبكراً ومتابعة فاعلية العلاج دون تكرار أخذ العينات من الأنسجة. لكنه ما زال في مرحلة البحث، وليس فحصاً متاحاً للمرضى اليوم.
كيف تعمل الفكرة؟
يشبّه الباحث خلايا الجسم ببيوت صغيرة ترسل إلى بعضها طرودًا دقيقة، بعضها يحمل بروتينات وبعضها شظايا من المعلومات الوراثية. تدور مليارات الطرود في الدم كل يوم. وإذا مرضت خلية، فقد يتأثر الطرد الذي ترسله، فيمكن قراءة رسالته دون فحص العضو المصاب مباشرة.
التحدي: العثور على الرسالة المهمة
الصعوبة أن الدم مليء بملايين الجسيمات والجزيئات الأخرى، فالعثور على هذه الطرود يشبه البحث عن رسالة مهمة في صندوق بريد ممتلئ بالصحف والإعلانات. وقد طوّر الباحث طرقاً تسهّل ذلك، منها تغيير مدروس في حموضة بلازما الدم لفصل هذه الجسيمات عن الشوائب. وبحسب ما نُقل عنه، ارتفع عدد الجسيمات المطلوبة في العينة حتى 3.3 أضعاف في الظروف المثلى، وانخفض تلوث الدهون البروتينية بأكثر من 60%.
هذا الخبر يعكس اتجاهاً علمياً واعداً، لكنه لا يغيّر شيئاً في طريقة التشخيص الحالية. إذا طلب منك طبيبك خزعة أو فحصاً معيناً، فهو يفعل ذلك لأن الحاجة قائمة اليوم. ناقش معه أي مخاوف بشأن الإجراء.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



